ومنذ الـ27 من نوفمبر / تشرين الثاني عام 2024 لم تتوقف آلة القتل الصهيونية من اعتداءاتها على الجنوبيين واليوم تطور هذا الأسلوب من الاستهداف لتبدأ باستهداف مجالس بلدية ومرافق تابعة للدولة اللبنانية.
استهاف المرافق الصحية والمجالس البلدية لم يكن هو الأول في مدينة بنت جبيل بل كان هناك عدة استهدافات واعتداءات طالت العديد من مجالس بلدات في جنوب لبنان وأدت إلى ارتقاء شهداء.
يُعبر العدو الصهيوني عبر هذا الاستهداف عن إفلاسه، وفی محاولة فاشلة منه لثني سكان هذه القرى عن الاستمرار بحياتهم اليومية تمهيداً لإبعادهم عن المنطقة .
يُشار إلى أن الاعتداءات الصهيونية آخذةٌ باالتوسع عبر الغارات التي يشنها الاحتلال الصهيوني على مناطق عدة في البقاع وجنوب لبنان، رغم أن لبنان نفذ كل مندرجات القرار 1701 جنوب نهر الليطاني إلاّ أن الاحتلال الصهيوني لا زال يضرب بعرض الحائط كل القرارات الأُممية وهو يعتدي بضوءٍ أخضر أمريكي، ولكن رغم الفظاعة والبشاعة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني إلاّ أن راية المقاومة باقية مجسدةً حالة من الصمود واستمرار وحماية للسيادة الوطنية.