ولم يعُد الحديث عن شراء الجزيرة كما في ولايته الأولى.. بل عن فرض السيطرة عليها، حتى لو كلف ذلك تمزيق حلف الناتو.
تصريحات ترامب أشعلت مخاوف عميقة بين الحلفاء الغربيين، فغرينلاند ليست مجرد جزيرة قطبية بل عضوٌ في حلف الناتو، تابعة للدنمارك، وموقع استراتيجي حيوي يراقب الممرات البحرية بين أوروبا وأميركا الشمالية.
وفي السياق نفسه، وفي إطار اتساع أطماع ترامب فقد حذرت نائبة رئيس الوزراء السويدي ووزيرة الطاقة والصناعة إيبا بوش من أن السويد قد تصبح الهدف التالي لأمريكا بعد غرينلاند بسبب ثرواتها المعدنية، حيث تحتوي أرضها على 7 من أصل 17 من المعادن الأرضية النادرة.
وقالت بوش: «لذلك، يجب أن نقرر بأنفسنا كيفية إدارة هذه الموارد.. أريد أن يكون من الصعب إخضاع السويد، وأن يكون من الصعب على قادة مثل دونالد ترامب أو شي جين بينغ السيطرة على السويد».