وجاء في رسالة ايرواني الى أمين عام منظمة الامم المتحدة أنتونيو غوتيريش والرئيس الدوري لمجلس الامن الدولي، حول تصريحات الرئيس الاميركي التدخلية، ان هذه التصريحات تتضمن التحريض علنا على العنف في ايران والتهديد بالتدخل العسكري.
واضاف: ان هذه التصريحات المتهورة تشجع صراحة على زعزعة الاستقرار السياسي وتاجيج العنف وتهديد السيادة والسلامة الاقليمية والامن القومي للجمهورية الاسلامية الايرانية. مثل هذه المواقف تعد انتهاكا صارخا للمبادئ الاساسية للقوانين الدولية الواردة في ميثاق الامم المتحدة خاصة حظر التهديد او اللجوء الى العنف حسب المادة 2 (الفقرة 4) ومبدا عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول حسب المادة 2 (الفقرة 7).
وجاء في جانب اخر من الرسالة: ان هذه التصريحات التدخلية هي جزء من عملية مستمرة ومتصاعدة بهدف زعزعة الاستقرار السياسي من قبل رئيس الولايات المتحدة خلال الاسابيع الاخيرة وخلالها هدد مرارا باستخدام القوة ضد ايران ، وهو ما ورد في مراسلاتنا بصورة موثقة بتاريخ 30 ديسمبر 2025 و 2 و 9 كانون الثاني/يناير 2026 .
واضاف: ان تصريحات رئيس الولايات المتحدة ينبغي اعتبارها في اطار هزيمة الحرب العدوانية التي استمرت 12 يوما ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية في حزيران/يونيو 2025 كجزء مكمل لسياسة اوسع لتغيير النظام تتابع عن طريق اداة “الضغوط القصوى” وتشديد العقوبات غير القانونية احادية الجانب وزعزعة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ونشر انعدام الامن بصورة منظمة وتحريض الشباب على مواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وجاء في جانب آخر من الرسالة: نظرا للانتهاكات الصارخة لميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي من قبل الولايات المتحدة الاميركية وتداعياتها الوخيمة على السلام والامن الاقليمي والدولي ، فانه على الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي في اطار مسؤولياتهما الناجمة عن الميثاق، الادانة الحازمة والصريحة لجميع اشكال التحريض على العنف والتهديد باستخدام القوة والتدخل في الشؤون الداخلية لايران من قبل الولايات المتحدة.
واضاف: على الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن ان يطلبا من الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي وقف سياساتهما واجراءاتهما المزعزعة للاستقرار فورا والعمل بتعهداتهما في اطار القوانين الدولية بصورة كاملة وان يحذرا الولايات المتحدة من اي خطأ حسابات محتمل للقيام باي عدوان عسكري ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقالت الرسالة: على جميع الدول الاعضاء الامتناع عن اطلاق تصريحات او اجراءات استفزازية وغير مسؤولة تنتهك ميثاق الامم المتحدة ومنها مبدا السيادة والسلامة الاقليمية والاستقلال السياسي للجمهورية الاسلامية الايرانية.