وأوضحت هيئة العمليات في “الجيش السوري” أن وحدات الجيش بدأت تأمين مدينة دير حافر وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية، تمهيداً لعودة الأهالي، بالتزامن مع بدء التحرك نحو مسكنة ودبسي عفنان.
وأكدت الهيئة أن القوات جاهزة لدخول غرب نهر الفرات فور اكتمال انسحاب “قسد”، مشيرة إلى إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة لتعزيز الانتشار. ودعت المدنيين إلى عدم دخول منطقة العمليات حتى انتهاء أعمال التأمين حفاظاً على سلامتهم.
وجاء هذا التطور بعد إعلان “قسد” سحب قواتها من خطوط التماس غرب الفرات، استجابة لوساطات دولية وتنفيذاً لاتفاق 10 مارس. ورحّبت وزارة الدفاع السورية بالخطوة، معتبرة أنها ستسهم في تجنّب التصعيد، مؤكدة متابعة عملية الانسحاب بكامل العتاد والأفراد.
وبحسب بيان الوزارة، ستتولى وحدات الجيش الانتشار في المناطق التي تخليها “قسد” بهدف فرض سيادة الدولة وضمان عودة المؤسسات الرسمية وتهيئة الظروف لعودة السكان إلى منازلهم وقراهم.