كشفت وزارة الحرب الصهيونية، وفق ما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست، عن زيادة حادة في الاضطرابات النفسية بين جنود الاحتلال منذ اندلاع العدوان على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ ارتفعت معدلات الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة بنحو 40% مقارنةً بالفترات السابقة، وسط توقعات بأن تتضاعف هذه النسبة بشكلٍ كبير في السنوات المقبلة إذا استمرت تداعيات الحرب دون حلول.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن 60% من أصل 22 ألف جندي يتلقون علاجاً جراء إصابات جسدية يعانون أيضاً من مشاكل نفسية تشمل القلق والاكتئاب ونوبات الهلع واضطرابات النوم، إضافةً إلى أعراض صادمة مرتبطة بالمعارك المباشرة. كما سجلت الوزارة زيادة بنسبة 50% في لجوء الجنود إلى «العلاجات البديلة» مثل التأمل والعلاج بالفن، في ظل الضغط الكبير على منظومة الصحة النفسية العسكرية ونقص المختصين.