جاء ذلك خلال رعاية الرئيس مسعود بزشكيان، يوم الخميس، لحفل “توقيع عقود استثمارات شركة النفط الوطنية في قطاعي شراء الخدمات المضمونة للحفر ومعالجة النفط الخام”.
وأثنى الرئيس بزشكيان على مجموعة وزارة النفط في المضي قدماً بأهداف التنمية للحكومة الرابعة عشرة في مجال النفط والطاقة لاسيما استقطاب استثمارات القطاع الخاص، مؤكداً دعم حكومته لدور القطاع الخاص في تنمية البلاد، وقال: إن الآليات الرقابية للحكومة في هذا المجال هي من أجل رصد القضايا والعقبات المحتملة التي تعترض أنشطة المستثمرين لتذليلها في أسرع وقت ممكن. وأكد استعداد الحكومة لإزالة أي عقبة ولوائح وأنظمة إضافية وقضايا تعيق وتؤخر الأعمال.
وتمّ “توقيع عقود استثمارات شركة النفط الوطنية في قطاعي شراء الخدمات المضمونة للحفر ومعالجة النفط الخام” بقيمة 2 مليار دولار وذلك برعاية رئيس الجمهورية ووزير النفط.
ومع توقيع هذه العقود في مجال شراء الخدمات المضمونة، سيتم في الخطوة الأولى إضافة 20 حفاراً بالبر إلى حفارات البلاد. وفيما يخص شراء خدمات معالجة النفط الخام، يتم من خلال الإفادة من تجهيزات المعالجة والتكرير التي يتم تركيبها بسرعة زيادة سعة تحسين جودة النفط الخام بشكل ملحوظ.
نقوم بإجراءاتنا رغم مزاعم ترامب
من جانبه، قال وزير النفط محسن باك نجاد: إن ترامب دائماً يثير مزاعم؛ لكننا نقوم بإجراءاتنا وعملنا.
وأضاف باك نجاد، الخميس، في تصريح صحفي في الردّ على سؤال حول مدى تأثير مزاعم ترامب على بيع النفط الإيراني: إن ترامب يطرح مزاعم على الدوام؛ لكننا نقوم بإجراءاتنا.
وأضاف: ليس من الممكن شرح تفاصيل إجراءات وزارة النفط العملانية؛ لكن فيما يتعلق بمزاعم ومحاولات ترامب، فإنني أطمئن الشعب بأن لا يشعروا بأي قلق في هذا الصدد.
ورداً على سؤال حول التطورات الأخيرة في فنزويلا، قال باك نجاد: إن زملاءنا في وزارة النفط كانوا متواجدين في الأيام الأخيرة التي أفضت إلى الإجراء غير القانوني لأمريكا ضد فنزويلا وكانوا يتابعون المستحقات الإيرانية على فنزويلا.
وأوضح: إن المستحقات النفطية الإيرانية التي في ذمة فنزويلا تعود إلى ثلاث أو أربع سنوات مضت، وقال: إن آليات أخذت بنظر الاعتبار في هذا المجال، ونأمل أن يتم تنفيذها وسنعلن عنها فور تنفيذها.