في حين أصيب 6 فلسطينيين – الأحد – برصاص جيش الاحتلال الصهيوني في القطاع.
ونقلت وكالات أنباء عن مصادر طبية إن الإصابات جاءت في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال وفق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وقال مصدر طبي في المستشفى المعمداني شرقي مدينة غزة، إن 3 فلسطينيين أصيبوا برصاص” إسرائيلي” في منطقة نتساريم جنوبي مدينة غزة.
في وقت أفاد شهود عيان بأن مسيرة صهيونية أطلقت نيرانها صوب الفلسطينيين الثلاثة.
وفي سياق متصل، قال مصدر طبي في مستشفى ناصر جنوبي القطاع إن فلسطينيَّين اثنين أصيبا برصاص” إسرائيلي” في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.
وفي حدث آخر، قال مصدر طبي في مستشفى “شهداء الأقصى” (وسط القطاع) إن فلسطينيا أصيب برصاص ” إسرائيلي” في الرأس، في مدينة دير البلح، واصفا إصابته بالخطيرة.
وقال شهود عيان إن مسيّرة” إسرائيلية” أطلقت نيرانها صوب الفلسطيني الذي كان في شارع المزرعة بدير البلح.
وأشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال الصهيوني نفذ أيضا عملية تفجير للمباني في رفح.
وفي حدث آخر، أوضحت المصادر أن جيش الاحتلال أطلق نيرانه وقنابل إنارة جنوب شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، تزامنا مع إطلاق قوات البحرية الصهيونية نيرانها في بحر المدينة.
وأفادت المصادر بأن المدفعية” الإسرائيلية” قصفت أنحاء مختلفة شرقي بلدة جباليا شمالي القطاع وفي حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق عشوائي للنيران من الطائرات المروحية في المناطق ذاتها.
إضافة إلى ذلك، أطلقت الطائرات المروحية نيرانها شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
ولفتت المصادر إلى أن جميع المناطق التي استهدفها جيش الإحتلال تقع ضمن نطاق انتشاره وسيطرته وفق اتفاق وقف النار.
ويأتي ذلك بعد إصابة سبعة مواطنين، السبت، بنيران قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من القطاع، بينهم أطفال ونساء، رغم الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ولا يزال جيش الاحتلال يتمركز على الشريطين الجنوبي والشرقي للقطاع وأجزاء من شماله، مواصلًا السيطرة على أكثر من 50% من مساحة غزة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، استشهد 464 فلسطينيًا وأصيب 1275 آخرون، فيما يواصل الاحتلال تقييد إدخال المواد الغذائية والطبية ومواد الإيواء، في ظل أوضاع إنسانية كارثية يعيشها نحو 2.4 مليون فلسطيني.