قالیباف: الدوافع الکامنة وراء اعمال الشغب الأخیرة في ایران کانت مماثلة لعملیة تفجير أجهزة البيجر فی لبنان

قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي "محمد باقر قالیباف" إن الفتنة الأخيرة في إيران أشعلتها تدخلات الرئيس الأمريكي، وأضاف: ما شهدناه يومي الخميس والجمعة كان حرباً إرهابية على غرار حروب تنظيم داعش الإرهابي،وإن الدوافع الکامنة وراء اعمال الشغب الأخیرة في ایران کانت مماثلة لعملیة تفجير اجهزة البيجر فی لبنان.

وجاء ذلك في تصريح له خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي اليوم الإثنین مضیفا :إن الفتنة الأخيرة كانت استمراراً وامتدادا  لحرب الـ12 یوما ( حرب الکیان الصهیوني ضد ایران)، وكما صرحت قائد الثورة الإسلامیة قد اندلعت هذه الفتنة بتدخل من الرئيس الأمريكي.

 

 

وأضاف: الرئیس الأمریکي هو من أصدر الأوامر بالقتل في البداية، وعندما بدأت تظهر بوادر فشل مشروع الحرب الإرهابیة، دعا الإرهابيين والمشاغبين إلى مواصلة أعمال الشغب وعدم مغادرة الشوارع. وبنشر الأكاذيب، مثل سقوط مدينة مشهد فقدت كل مصداقيتها بهدف مواصلة الفوضى وانعدام الأمن والقتل في إيران.

 

 

وصرح رئيس مجلس الشورى الإسلامي بأن كل هذه الأفعال ستعتبر جريمة واضحة في أي محكمة دولية عادلة.

 

 

وأوضح قاليباف: تم التخطیط للعنف الشدید والمنظم، والهجمات الإرهابية والمسلحة، وحرب المدن العنيفة للغاية، والقتل الوحشي لعدة آلاف من الأشخاص، بمن فيهم قوات التعبئة وإنفاذ القانون و القوات الأمنیة وكان الهدف هو بث الخوف في نفوس الشعب الإيراني، حتى يفقد قدرته على التحليل واتخاذ القرارات، ويتخلی عن بلاده بعد شك وذعر جماعي مما يمهد الطريق لتفكك إيران وعدوان الأمريكيين وعملائهم علي ایران.

 

 

وأضاف: تمكنت إيران من استعادة الأمن في الشوارع في وقت قصير وحماية الحياة الطبيعية للشعب ولم تسمح باندلاع الحرب الأهلية وإقامة المتاريس في الشوارع وذلك بعد المواجهة المفاجئة لهذا الإرهاب العنيف والمنظم الذي دعمه الرئيس الأمريكي رسمياً وعلناً.

 

 

واعتبر قاليباف أن القيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية والشعب الإيراني الذي يحب إيران والإسلام هما سمتان ميزتا إيران الإسلامية.

 

 

وأضاف قائلا: الخطبتان التاريخيتان لقائد الثورة الإسلامیة، يوم الاثنين الذي سبق هذه الأحداث ويوم الجمعة الذي تلى اندلاع الحرب الإرهابية،لقد أوضحتا المشهد والأحداث للشعب وصناع القرار وأوضح قائد الثورة الإسلامیة مهمة صناع القرار في البلاد بشجاعة ودون خوف من تهديدات الرئيس الأمريكي، وفصل صفوف المحتجین عن مثيري الشغب،وبث الهدوء والإقتدار في نفوس وقلوب الشعب والمسؤولين في البلاد.

 

 

وقال قاليباف إن المدافعين عن إيران في الشرطة وقوات التعبئة وحرس الثورة الإسلامیة، كجزء من الشعب،لقد أعموا عيون الفتنة وأحبطوا المؤامرات ومشروع الحرب الإرهابية، على الرغم من استشهاد بعضهم وتقطيع أوصالهم وحرقهم.

 

 

إيران هي أخطر مكان في العالم بالنسبة للإرهابيين والخونة

 

 

وأضاف: إن هزيمة العدو في هذه المؤامرة الأمريكية الصهيونية قد أثبتت مرة أخرى أن إيران، بالقيادة الشجاعة والحكيمة لقائد الثورة الإسلامیة وشعبها البصیر والمؤمن، هي أخطر مكان في العالم بالنسبة للإرهابيين والخونة، وهذا ما جعل الرئيس الأمريكي يائساً وأجبره على الرد بطريقة متناقضة وغاضبة.

 

 

المصدر: ارنا