وهنأ “ولايتي” في اتصال هاتفي مع “نوري المالكي” (رئيس مجلس الوزراء العراقي الأسبق من 2006 إلى 2014)، الشعب العراقي العظيم على فوزه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة ومشاركته الحماسية فیها، مضيفا: إن هذا الفوز لقد عزز مكانة العراق في المنطقة والعالم.
وفي إشارة إلى التطورات الأخيرة في إيران، خاطب “ولايتي”، “نوري المالكي” قائلا: أنت بالتأكيد على درایة بالأحداث الأخيرة في إيران والمواقف الواضحة لقائد الثورة الإسلامیة في هذا الصدد، الذي اعتبر هزيمة أمريكا على يد الشعب الإيراني في هذه الفتنة امتدادا للهزائم السابقة لتلك الدولة والکیان الصهيوني في حرب الـ12 یوما ( حرب الكيان الصهيوني ضد ايران) وأکد: إن العدو لقد شن هذه الفتنة والمؤامرة كجزء من مخطط أكبر كان يسعی لتنفيذه وقد أخمدها الشعب الإيراني، لكن هذا لا يكفي، ويجب محاسبة أمريكا على أفعالها.
وصرح ولايتي قائلا: بفضل الله تعالی، أُحبطت هذه المؤامرة، لكن الكفاح ضد الكيان الصهيوني وأمريكا سيستمر بجدية أكبر. لم يكن هذا الحادث موجها ضد إيران فحسب، بل يعتبر مؤامرة ضد المنطقة بأسرها، وبإذن الله، ستقف إيران والعراق وحزب الله في لبنان وفلسطين وحركة أنصار الله في اليمن في وجه جميع القوى المتغطرسة، ولا سيما الصهاينة.
كما أيد عزم العراق حكومة وشعبا على طرد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي ( ناتو) من العراق وإنهاء احتلال العراق من قبل هذه القوات،واعتبر الحفاظ على السلامة الإقليمية للعراق وتحسین رفاهية الشعب العراقي وتقدمه من بين الأولويات الإقليمية المهمة للجمهورية الإسلامية الإیرانیة.
من جانبه قال “نوري المالكي” خلال هذا الاتصال الهاتفي: بإذن الله، لن يبقى أي فوضى أو مؤامرة في العراق أو إيران، لأن أي حادث في إيران سيكون له تأثير مباشر على العراق والمنطقة بأكملها.