العميد الهامي: حضور الشعب الايراني في الساحة وجّه ضربة قاضية للعدو

قال قائد قيادة الدفاع الجوي المشتركة للبلاد: إن أحداث الأيام القليلة الماضية كانت استمرارًا لحرب الـ 12 يوما، وقد رأينا بوضوح تواجد العناصر المعادية في الشوارع.

قال العميد الهامي لقد شنّ العدو حربًا مشتركة مُدبّرة ضدنا بكل قوته، ويمكن إثبات الجهة المسؤولة عن هذه الاضطرابات. وفي معرض حديثه عن الأحداث الأخيرة في البلاد، قال: في الواقع، كانت أحداث الأيام القليلة الماضية استمرارًا لحرب الـ12 يوما، وقد رأينا بوضوح تواجد العناصر المعادية في الشوارع.

 

 

وأكد العميد إلهامي، موضحًا أبعاد “الحرب المشتركة” التي يشنها العدو، على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وتوضيح الحقائق. وحلل قائد قاعدة خاتم الأنبياء للدفاع الجوي الأحداث الأخيرة في البلاد، مؤكدًا: لقد وضع الأعداء خطة محكمة ومدروسة لإثارة الفوضى وشن حرب هجينة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

 

وفي معرض حديثه عن الأحداث الأخيرة، صرح قائد قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش: لم تكن الأحداث الأخيرة مجرد أعمال شغب في الشوارع، بل كانت حربًا هجينة خططت لها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض الدول الأوروبية. وقد استخدم العدو كافة إمكانياته من معدات وبرمجيات ومعلومات وإعلام لضرب البلاد.

 

 

وأضاف: للأسف، تسببت الحرب الفكرية التي يشنها العدو في إلحاق الضرر ببعض الناس. يمكن تصنيف أهداف العدو على عدة مستويات: على المستوى الفردي، كان الهدف هو الانهيار النفسي للأفراد؛ وعلى المستوى الاجتماعي، انهيار المجتمع؛ وعلى المستوى السياسي، انهيار النظام؛ وعلى المستوى الوطني، كان الهدف هو انهيار الوحدة الوطنية للبلاد وتماسكها الجغرافي.

 

 

ويرى العميد إلهامي أن سر نجاح إيران في مواجهة هذه التهديدات يكمن في “الوحدة الوطنية، ووحدة الخطاب، والوعي العميق لدى الشعب تحت راية القيادة”، ويقول: كما شهدنا في الماضي، كانت هذه الوحدة الوطنية هي التي أحبطت مخططات العدو. لقد وجّه وجود الشعب في الميدان ضربة قاضية للعدو. واليوم، يقع على عاتقنا واجب الحفاظ على هذه الوحدة والتماسك.

 

 

واصفًا “جهاد التبيين” بالمهمة الجسيمة، تابع مخاطبًا الشعب والمسؤولين: إن شرح مخططات العدو الخبيثة، وبيان طبيعة الغطرسة الكامنة وراء هذه الأحداث، وتوعية الرأي العام، ولا سيما جيل الشباب، لمنع انحرافه، أمرٌ بالغ الأهمية والفعالية. نأمل أن يوفق الجميع ويفخروا بهذه المهمة الجليلة، التي هي واجبٌ إلهي وحاجةٌ وطنية.

 

 

المصدر: وكالة مهر