وخلال احتفالية على الأكبر (ع) للجنود الشباب، وفي إشارة إلى أهمية العنصر البشري في بنية القوات المسلحة، قال العميد علي جهانشاهي قائد القوات البرية في الجيش: الجنود هم العمود الفقري للقوات المسلحة الإيرانية، وهم قدوة شباب المجتمع، لذلك يتوجب على القوات المسلحة تأمين أفضل الظروف لهم خلال خدمتهم.
وقال مؤكداً على دور الجنود المحوري خلال 47 عاماً من عمر الثورة الإٍسلامية المباركة: لقد تحول الجندي خلال الثورة الإسلامية إلى رمز للشهامة والشجاعة والفداء وتحمل المسؤولية والتدين. لقد حضر جنود الخدمة الإلزامية بشجاعة وإخلاص على الجبهات، ودافعوا عن إيران والإسلام في عمليات عدة، وكانت النتيجة ارتقاء 39 ألف جندي شهيد، و176 جريح في سبيل الدفاع عن الإٍسلام.
وفي إشارة إلى دور الجنود في الظروف الراهنة، قال العميد جهانشاهي: يوجد اليوم 10 ألوية قوات برية جاهزة للدفاع عن حدود البلاد، واليوم في ظل الحرب المركبة وخصوصاً الحرب المعرفية على العقول التي يشنها العدو ضد البلاد باستخدام الفضاء السيبراني، يعتبر ارتداء الزي العسكري الذي يرتديه الجنود مدركين دور الولي الفقيه والثورة الإسلامية مدعاة للفخر.