وقال حجة الاسلام محسني اجئي، اليوم الاربعاء، في اجتماع القضاة والموظفين القضائيين بمحافظة بوشهر (جنوب) : خلال حرب الأيام الاثني عشر، اعتقد العدو المعتدي، خطأً، بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد انتهت، لكن في تلك المرحلة فضح العدو وانكشفت هزيمته لذلك نفذ مؤامرته بطريقة مختلفة تمثلت في صورة الفتنة الأخيرة؛ مبينا ان الاضطرابات الأخيرة في البلاد جاءت استمرارًا لحرب الأيام الاثني عشر العدوانية.
وفي إشارة إلى اعمال العنف الكبيرة التي صاحبت الاضطرابات الأخيرة في البلاد، صرح رئيس القضاء : في الفتنة الأخيرة، التي كان دعمها ولوجستياتها من مسؤولية العدو، شهدنا ظهور العنف بأبعاد ونطاقات مختلفة.
وتابع : في الفتنة الأخيرة، لجأ العدو إلى أساليب التخويف التي يتبعه تنظيم داعش، معتقداً أنه باستخدام هذه الطريقة سيحقق هدفه، لكن شعبنا المخلص بمسيرته الملحمية التي شارك فيها الملايين من المواطنين في 12 يناير، أنهى فتنة العدو العنيفة.
وقال محسني إيجئي : نقول للأعداء الخونة، وعلى رأسهم أمريكا الإجرامية ورئيسها، لا تتصورا أن بهذه الضغوط والقصف الدعائي سيضطر شعبنا الى التراجع؛ فهذه الامة لن تتنازل عن معتقداتها ودينها وهي متميزة في ولائها ووطنيتها.