أعلن المتحدث باسم لجنة الصحة والعلاج في مجلس الشورى الاسلامي عن توقعات بزيادة عائدات الدولة من السياحة العلاجية إلى 6 مليارات يورو، وأشار إلى أن مراجعة أداء المجلس الأعلى للسياحة العلاجية، بناءً على مهام الخطة السابعة، أُدرجت على جدول أعمال اللجنة.
وأوضح سلمان إسحاقي، خلال اجتماع لجنة الصحة والعلاج في مجلس الشورى الاسلامي قائلاً: استنادًا إلى التقارير المقدمة، من بين حوالي 1110 مستشفيات ومراكز طبية في البلاد، نجح أكثر من 300 مستشفى في الحصول على ترخيص لإنشاء قسم للمرضى الدوليين، ويجري العمل على تطوير هذه الإمكانية.
وفي إشارة إلى إمكانيات البلاد في مجال السياحة العلاجية، أضاف: تمتلك إيران نحو 4000 عيادة، وأكثر من 6400 مركز تأهيل، و400 ينبوع حار، و2000 مركز تدليك صحي، و300 ألف طبيب مرخص، و700 مكتب وشركة تُسهّل السياحة العلاجية، وقد وفرت هذه الإمكانيات بيئةً مناسبةً للاستثمار.
وتابع إسحاقي: على الرغم من التنبؤ بالعديد من المهام لتطوير السياحة العلاجية منذ الخطة التنموية الخامسة، إلا أن التنفيذ الكامل لهذه المهام، للأسف، بطيئ ويتطلب متابعةً أكثر جدية.
وذكّر إسحاقي قائلاً: يُطلب من وزارة الصحة تهيئة الظروف اللازمة لتصبح إيران مركزًا للرعاية الصحية في جنوب غرب آسيا، وفي هذا السياق من المتوقع زيادة عائدات السياحة العلاجية إلى 6 مليارات يورو، وتصدير أدوية ومعدات طبية بقيمة تزيد عن مليار يورو، واستقطاب طلاب أجانب لدراسة العلوم الطبية.
وفي إشارة إلى ضرورة الاستفادة من طاقات الإيرانيين المقيمين في الخارج، قال: لقد تم تهيئة الظروف اللازمة لوجود واستثمار نحو ثمانية ملايين إيراني في الخارج، وتم وضع نظام لتحديد مدى جاهزية هؤلاء الأشخاص، الذين يمكنهم، بعد اجتياز الفحوصات اللازمة، دخول البلاد والمساهمة بفعالية في تطوير السياحة العلاجية.
وأضاف إسحاقي: تُظهر التقارير المقدمة من وزارتي التراث الثقافي والصحة اتخاذ خطوات إيجابية في هذا المجال، ولكن لتسهيل دخول السيّاح الصحيين، لا بد من تعاون وزارة الاقتصاد وتعزيز دورها.
وفي الختام قال: كان على رئيس لجنة السياحة العلاجية في لجنة الصحة والعلاج في مجلس الشورى الإسلامي مراجعة القدرات المتاحة في وزارات الخارجية والتراث الثقافي والصحة والاقتصاد، وتقديم تقرير شامل إلى اللجنة لاتخاذ القرار وتسريع تحقيق أهداف الخطة السابعة.