في تايلاند

حوار قادة الأديان طريق نحو السلم والتعايش

تبادل الجانبان وجهات النظر حول دور المؤسسات الثقافية والأكاديمية في إستكمال الحوارات الدينية، واتفقا على أن تخطط المستشارية الثقافية الإيرانية لدى تايلاند بالتنسيق مع سفارة الفاتيكان لعقد إجتماع جديد.

التقى المستشار الثقافي الإيراني لدى تايلاند سفير الفاتيكان هناك حيث بحثا سُبُل تنمية الحوارات الدينية والتعاون الثقافي.

 

وقال المستشار الثقافي الإيراني لدى تايلاند “مهدي زارع بي عيب” في هذا اللقاء: “إن السيد المسيح (ع) يحظى بمكانة مرموقة في الرؤية الإسلامية ونحن نعتبره رسول سلام ومحبة وأخلاق وهذه المشتركات تضع أسساً وطيدةً للحوار والتعاون بين الديانات السماویة”.

 

وأشار إلى الاجتماع الدولي الأخير لحوار الأديان والذي نظمته المستشارية الإيرانية في تايلاند، معتبراً مشاركة سفارة الفاتيكان في هذا الاجتماع بالقيمة وإن ذلك دليل على أن الفاتيكان لا يعتبر الحوار بين الأديان موضوعاً هامشياً بل هو مسؤولية أخلاقية على عاتق العالم المعاصر.”

وإقترح عقد اجتماع جديد في مجال الحوار بين الأديان مع التركيز بشكل خاص على الإسلام والمسيحية والبوذية، قائلاً: إن عقد مثل هذا الاجتماع، بمشاركة المثقفين والزعماء الدينيين، يمكن أن يساعد في تعميق التفاهم المتبادل وتصحيح العديد من الصور النمطية والمفاهيم الخاطئة.

 

وأردف موضحاً: “إلى جانب الحوارات الدينية فإن التعاون العلمي والأكاديمي والثقافي يمكنه تعزيز ونقل رسالة السلام والتعايش إلى جيل الشباب.”

 

من جانبه، عبّر سفير الفاتيكان في تايلاند “بيشاب بيتر بي ولز” عن سعادته لوجود هذا التعاون قائلاً: “نحن نعتبر حوار الأديان نقطة انطلاق إيجابية تبعث بالأمل يمكنها فتح طريق نحو السلام والتعايش في عالم يسوده التطرف والفهم الخاطئ للدين.”

ورحّب بعقد إجتماع في مجال الحوار بين الأديان مع التركيز بشكل خاص على الإسلام والمسيحية والبوذية، قائلاً: “نحن ندعم هذه الفكرة بشكل كامل، والفاتيكان مستعد للتعاون في هذا الاتجاه، ويمكننا حتى الاستفادة من قدرات الكنائس والجامعات المسيحية والمراكز العلمية التابعة للفاتيكان لإستضافة هذه الاجتماعات أو تقديم الدعم العلمي لها”.

 

وأكد سفير الفاتيكان لدى تايلاند، قائلاً: “تُعد دولة تايلاند نموذجاً رائعاً في مجال التنوع الديني والثقافي، وقد وفّرت حرية أداء الشعائر الدينية، ونشاط مراكز العبادة في هذا البلد بيئة مناسبة للحوار، وتقليل سوء الفهم، وتعزيز التعايش السلمي”.

 

وبعد ذلك، تبادل الجانبان وجهات النظر حول دور المؤسسات الثقافية والأكاديمية في إستكمال الحوارات الدينية، واتفقا على أن تخطط المستشارية الثقافية الإيرانية لدى تايلاند بالتنسيق مع سفارة الفاتيكان لعقد إجتماع جديد.

 

المصدر: الوفاق/ وكالات