أكد وزير الثقافة سيد عباس صالحي في رسالته لمهرجان فجر الدولي للمسرح بنسخته الرابعة والأربعين، على الدور المحوري لهذا الحدث الفني في بناء مجتمع مقاوم، ومتعاطف، ومبدع. ووصف المهرجان بأنه فرصة ثمينة لتجسيد الفكر والإبداع وعرض الأعمال الفنية المستمدة من الثقافة الإيرانية والإسلامية الغنية، خاصةً في ظل إحتفالات ربيع الثورة الإسلامية.
وشدد على قدرة فن المسرح الرفيعة، من خلال جهود الفنانين الملتزمين، على تقريب القلوب، ونشر الأمل، والإسهام في تعزيز الوحدة الوطنية والصمود الاجتماعي، متمنياً أن تسهم الدورة الحالية في دعم النشاط والتماسك المجتمعي.
وفي نفس السياق وجَّه أمين المهرجان وحيد فخرموسوي، في رسالته، تحية تقدير للفنانين واصفاً المسرح بـ “التنفس للإنسان والإنسانية”. وأكد أن الدورة الحالية تأتي في وقت عالمي يحتاج بشدة للحوار والأمل، حيث يمكن للمسرح أن يكون جسراً يربط القلوب، ودعا الفنانين للمشاركة بحماس لتأكيد حيوية وقدرة المسرح الإيراني على الحوار العالمي.