بفضل شواطئها وتنوعها الساحلي وغاباتها؛

تشابهار.. الوجهة السياحية الأكثر جاذبية في إيران

أكد نائب محافظ سيستان وبلوشستان، ومُشدداً على الإمكانات الفريدة لساحل مكران، قائلا: أن هذه المنطقة أصبحت من أبرز الوجهات السياحية في البلاد بفضل شواطئها البكر، وتنوعها الساحلي الذي يضم صخوراً ورمالاً وشعاباً مرجانية، وغابات المانغروف، وخلجانها الخلابة، ومناخها المعتدل.

أكد نائب محافظ سيستان وبلوشستان، ومُشدداً على الإمكانات الفريدة لساحل مكران، قائلا: أن هذه المنطقة أصبحت من أبرز الوجهات السياحية في البلاد بفضل شواطئها البكر، وتنوعها الساحلي الذي يضم صخوراً ورمالاً وشعاباً مرجانية، وغابات المانغروف، وخلجانها الخلابة، ومناخها المعتدل.

 

وأشار علي رضا نورا إلى الأمن المستدام والموقع الاستراتيجي والإمكانات الاقتصادية لساحل مكران، مضيفاً: هذه المنطقة على أتم الاستعداد لاستضافة المستثمرين المحليين والأجانب في مجالات الموانئ، ومصائد الأسماك، والسياحة، والزراعة، والصناعات البحرية، وسرعان ما ستصبح تشابهار المحرك الرئيسي لتنمية السياحة جنوب شرق البلاد.

 

وتابع قائلاً: بفضل اتصالها المباشر بمياه المحيط الهندي، وامتداد سواحلها على مسافة 541 كيلومتراً، وموقعها خارج مضيق هرمز، تُعدّ سواحل مكران من أكثر المناطق أماناً وجاذبيةً للاستثمار في البلاد. كما أن التواجد المستمر للجهات التنفيذية والاهتمام الخاص الذي توليه الحكومة والنظام بتنمية هذه السواحل قد وفّر بيئةً آمنةً للمستثمرين للعمل فيها.

 

وفي إشارةٍ إلى القدرات الاقتصادية المتنوعة للمنطقة، صرّح نورا قائلاً: تتمتع مكران بمزايا كبيرة في مجالات مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، والصيد الصناعي، وتربية الروبيان، والزراعة على مدار العام، والسياحة الساحلية، والخدمات اللوجستية، ونقل البضائع، وكلٌّ منها يُمكن أن يُساهم في خلق فرص العمل وزيادة الإنتاج.

 

يعتمد حاليًا أكثر من 32 ألف صياد بشكل مباشر، وأكثر من 100 ألف بشكل غير مباشر، على موارد بحر عُمان وساحل مكران لكسب عيشهم، ومع تطوير الموانئ والصناعات التحويلية، ستتضاعف هذه الموارد. كما تحدث عن دور ميناء الشهيد بهشتي والشهيد كلانتري في الازدهار الاقتصادي للمنطقة، مضيفًا: بإمكان كل سفينة تدخل هذين الميناءين أن توفر أكثر من 1300 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وأن تزيد من حجم التداول الاقتصادي في المنطقة.

 

وشدد نورا على الإمكانات السياحية لساحل مكران، وأن الاستثمار في قطاع بناء الفنادق والأنشطة البحرية والسياحة الساحلية يُعد من أولويات المنطقة، وأن الجهات التنفيذية على أتم الاستعداد لدعم المستثمرين. وقد تم تيسير جميع الإجراءات الإدارية، وتوفير الأراضي والبنية التحتية اللازمة للمستثمرين. وأشار إلى أن مكران وتشابهار، تتمتعان بمستوى أمني مثالي، وأن تطوير هذه السواحل يُمثل استراتيجية وطنية. وستُسهم تشابهار، بصفتها العاصمة البحرية لإيران، في بناء مستقبل واعد للاستثمار والسياحة والتوظيف، بالاعتماد على الأمن والموارد الطبيعية ودعم الحكومة.

 

المصدر: الوفاق