وفي التفاصيل، فقد أطلقت قوات الاحتلال الرصاص على الشاب من مسافة صفر، صباح الأحد، قرب مفرق عيون الحرامية شمال مدينة رام الله، فأردته شهيداً.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه سرايا القدس (كتيبة طوباس) أنه “عند عودة الاتصال بإحدى تشكيلاتنا القتالية أكد مقاتلونا تمكنهم من تفجير عبوة ناسفة أرضية من نوع طوفان في آلية عسكرية في محور مفرق التياسير بمحافظة طوباس محققين إصابات مؤكدة”. هذا وقد اطلق جيش العدو طائرات مسيَّرة في سماء المدينة لتعقّب المقاومين.
وفي تطور آخر، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال” الإسرائيلي” اقتحمت الأحد، بلدتي ترمسعيا ودير دبوان وقرية برقا بمحافظة رام الله.
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية قولها إن قوات الاحتلال سيَّرت آلياتها العسكرية في تلك المناطق، وانتشرت في الأزقة والحارات، مشيرة إلى عدم تسجيل اعتقالات.
اعتداءات المستوطنين الصهاينة
في غضون ذلك، أحرق مستوطنون مركبتين في هجوم شنوه على بلدة عطارة شمال رام الله.
ونقلت وكالات أنباء عن مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين هاجمت منزل مواطن فلسطيني يُدعى عبد العزيز سراحنة بالبلدة فجر الأحد، وأضرموا النار في مركبتين، وخطّوا شعارات عنصرية مناهضة للشعب الفلسطيني.
وأوضحت المصادر أن أصحاب المنزل وشبانا من البلدة تمكنوا من إخماد النيران في وقت لاحق.
كما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة فلسطينية جراء اعتداء مستوطنين عليها في بلدة بني نعيم شرق الخليل جنوبي الضفة المحتلة.
والسبت، أصيب فلسطينيان إثر اعتداء مستوطنين عليهما في قرية خلة النتش شرق مدينة الخليل.
ويقيم نحو 770 ألف مستوطن صهيوني في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة المحتلة، بينهم 250 ألفا بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسرا.
وخلال عام 2025، ارتكب المستوطنون 4 آلاف و723 اعتداء، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا، بحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.