وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن “إجمالي ما وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية 3 شهداء جدد و 8 إصابات”. يأتي ذلك في وقت أفادت فيه وسائل إعلام في القطاع عن قيام طيران الاحتلال بشنّ غارتين على المناطق الشرقية لحي التفاح في مدينة غزة. كما فجر الاحتلال آلية مفخخة بالقرب من مقبرة البطش في حي التفاح.
هذا وافادت إذاعة جيش الاحتلال الأحد أن “” إسرائيل” والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم الأسبوع الماضي لفتح معبر رفح بالاتجاهين”.
يأتي ذلك في وقت وصل فيه المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الأراضي المحتلة لإجراء محادثات مع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو من ضمنها غزة واستحقاقات المرحلة الثانية وإعادة فتح معبر رفح بعد الإعلان عن تشكيل ما يُسمى “مجلس السلام”.
وفي هذا الإطار، أفاد موقع “واينت” الصهيوني، بأن نتنياهو، اجتمع السبت مع مبعوثي الرئيس الأميركي، مشيراً إلى أن ستيف ويتكوف “مارس ضغوطاً كبيرة لفتح معبر رفح”، حسب زعم الموقع.
يأتي ذلك، في وقت كشفت فيه صور أقمار صناعية حديثة أن قوات العدو نقلت كتل الـ«خط الأصفر» شرقاً داخل حي التفاح التاريخي بمدينة غزة، وهدمت عشرات المباني، ما يعدّ انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
شهداء بينهم طفلان في القطاع
واستشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفلان فلسطينيان وأصيب عدد آخر، جراء استهدافات نفذتها قوات الاحتلال، في مناطق مختلفة من قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد، طفلين من عائلة الزوارعة، جراء انفجار قنبلة” إسرائيلية” قرب مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا أطلقتها تابعة للاحتلال صوبهما.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد الطفلين محمد يوسف الزوارعة وسليمان زكريا الزوارعة، جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال محيط مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
كما ذكر مصادر طبي في مجمع ناصر الطبي أن الشاب نور فريد أبو سته 26 عام استشهد إثر استهداف بمنطقة قيزان النجار جنوب خان يونس.
هذا ويعيش أهالي القطاع أوضاعا إنسانية كارثية خصوصا في ظل أحوال الطقس الباردة والماطرة مع مكوثهم في خيام مهترئة وافتقادهم لأبسط مقومات الحياة، إذ ارتفعت حصيلة ضحايا البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 10 شهداء بعد استشهاد رضيع (3 شهور) نتيجة البرد الشديد.