وقال السفير: «كما دافع الفلسطينيون عن سيادتهم كوبا ستدافع أيضاً عن سيادتها”، مشدداً على أن “واشنطن تمارس قرصنة دولية في البحر الكاريبي».
وأكد بيدرا أن «واشنطن تمنع وصول النفط إلى كوبا وتحاول فرض حصار بحري عليها»، وشدد على أن «كوبا تتعرض لتهديدات من واشنطن أقسى مما تعرضت له طيلة 67 عاماً، ولكن بلادنا لن تخضع للضغوط الأمريكية حتى لو لم تصلها قطرة نفط واحدة».