وأفادت “إرنا” بأن “حاجي بابائي” أكد خلال هذا اللقاء على أن “السياسات التي ينتهجها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تشكل خطرا على النظام الدولي، وتسعى إلى تقويض المعايير والمؤسسات الدولية، ولا سيما الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وفرض منطق الهيمنة على أوروبا ومناطق مختلفة من العالم”؛ مشيرا إلى أن “أوروبا باتت أداة منزوعة الإرادة في خدمة السياسات الأميركية، فيما بقيت إيران وروسيا والصين فاعلين مستقلين في الساحة الدولية”.
وأضاف نائب رئيس البرلمان، أن “الضغوط الأمنية والإعلامية والحرب النفسية التي مورست ضد إيران باءت بالفشل، بفضل وعي الشعب والتعامل الحكيم للأجهزة الأمنية”؛ واصفا المشاركة الشعبية الواسعة في “مسيرات التضامن الوطني” يوم 12 كانون الثاني/يناير الجاري، جسدت وحدة وطنية وأحبطت مخططات زعزعة الاستقرار.
وشدد على أن أي تراجع أمام هذه السياسات يشكّل خطرا ليس على إيران فحسب، بل على روسيا والصين والعالم أجمع.
من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس الدوما الروسي وقوف بلاده إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودعمها؛ مشيرا إلى تقارب مواقف موسكو وطهران إزاء السياسات الأميركية في المحافل الدولية، ووصف ترامب بأنه يتبع نهجا تصعيديا وضاغطا، معتبرا محاولاته “استبدال الأمم المتحدة بمفاهيم بديلة مغامرة غير محسوبة”.
وأوضح “تولستوي” خلال اللقاء مع حاجي بابائي، أن الضغوط الغربية على إيران وروسيا والصين ليست جديدة وستستمر، إلا أن هذه الدول قادرة على مواجهتها؛ مؤكدا التزام روسيا بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ودعمها المتواصل لإيران في المحافل الدولية.
وشدد على ضرورة احترام سيادة الدول وإرادة الشعوب، معربا عن ثقته أن الدول المتمسكة بالاستقلال والتعاون المتبادل ستنتصر في نهاية المطاف.