ويوقن أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، وإلى كل من يأبى أن تتسيد جبهة الكفر والنفاق على أهل الإيمان والعدل؛ بأن يتهيأوا لحرب شاملة دعما وإسنادا للجمهورية الإسلامية في إيران”.
وأضاف “الحميداوي”، في بيان أصدره أمس الأحد (25 كانون الثاني/يناير 2026،) أن إيران هي حصن الأمة وعزتها، والتي وقفت لأكثر من أربعة عقود إلى جنب المستضعفين وجميع القضايا الحقة لأمة محمد (ص)، ولم تبال بمذهب أو لون أو عرق. وقال الحميداوي: تجتمع اليوم قوى الضلالة من صهاينة الأرض وعتاتها لمحاولة إخضاعها (إيران)، بل لتدميرها ونسف كل الثوابت القيمية والأخلاقية على وجه البسيطة، مشددا على ضرورة دعمها من قوى المحور وإسنادها بما يتمكّنوا منه.
وأکد للأعداء أن الحرب على الجمهورية لن تكون نزهة، بل ستذوقون فيها ألوان الموت الزؤام، ولن يبقى لكم في منطقتنا باقية. وأضاف: نقول لإخوتنا المجاهدين الأعزاء أن يستعدوا ميدانيا لذلك، وأن يوطنوا أنفسهم على إحدى الحسنيين، لا سيما إذا ما أعلن الجهاد من المراجع الكرام لخوض هذه الحرب القدسية، وما يترتب عليه من أحكام أو عمل جهادي يرتقي إلى العمليات الاستشهادية، دفاعا عن أهل الإسلام وبيضته.