خلال 9 أشهر

العبور البرّي عبر إيران يتجاوز الـ 12 مليون طن

الوفاق/ أكّد مديرعام مكتب العبور والنقل الدولي في هيئة الطرق والنقل البري الإيرانية تسجيل عبور بري بلغ 12 مليونًا و437 ألفًا و993 طنًا من البضائع عبر الطرق البرية في البلاد خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مشيرًا إلى أن توسيع التفاعلات التجارية مع دول المنطقة مدرج ضمن أولويات العمل.

وأضاف جواد هدايتي، في تصريح لمراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء “إرنا”، أن حركة العبور البري للبضائع عبر المنافذ البرية للبلاد حافظت على مستوى من الاستقرار، موضحًا أن أرقام الأشهر التسعة لا تختلف كثيرًا عن الفترة المماثلة من العام الماضي، رغم التوقعات التي رجّحت تسجيل تراجع بنسبة تتراوح بين 50 و60%، ولا سيما في ظل الظروف التي أعقبت الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا.

 

وتابع: أن الحرب التي شنّها الكيان الصهيوني على البلاد لمدة 12 يومًا، إلى جانب حادثة الحريق في ميناء الشهيد رجائي، وانخفاض أسعار النفط العالمية، والاحتجاجات المطلبية للسائقين، كانت من بين العوامل التي توقّع البعض أن تُلحق ضررًا بالغًا بقطاع العبور، إلا أن ذلك لم يتحقق عمليًا، بل سُجّل نمو في حركة العبور على بعض المسارات.

 

ولفت هدايتي إلى أنه خلال الأشهر التسعة الماضية تراجع عبور البضائع النفطية عبر الأراضي الإيرانية إلى النصف، في حين شهد عبور البضائع غير النفطية مسارًا تصاعديًا، مؤكدًا أن هذا الاتجاه لا يزال مستمرًا.

 

وأوضح أن جانبًا من هذا التطور يعود إلى إطلاق «المقر الوطني للعبور» والسياسات المعتمدة على مستوى الدولة، ولا سيما الرؤية التي يتبنّاها رئيس الجمهورية في ما يخص تسهيل إجراءات العبور وتبسيطها.

 

وأشار إلى أنه في مطلع شهر كانون الثاني/ يناير، أقرّ «المقر الوطني للعبور من الحدود إلى الحدود» وثيقة «البرنامج الوطني للعبور» استنادًا إلى قانون الخطة السابعة للتنمية، وجرى تعميمها على الأجهزة الأعضاء، على أن تُعتمد هذه الوثيقة خريطة طريق شاملة تحدد الأهداف والاستراتيجيات ومتطلبات تطوير عبور البضائع، وتعزز موقع إيران ضمن سلاسل القيمة الإقليمية والدولية.

 

تعزيز البنى التحتية للطرق

 

وشدّد مديرعام مكتب العبور والنقل الدولي في هيئة الطرق على أن تعزيز البنى التحتية للطرق وتوسيع نطاق التفاعلات التجارية مع دول المنطقة، ولا سيما الدول المتاخمة لإيران، أسهما في تهيئة الأرضية لتطوير الصادرات وعبور مختلف أنواع البضائع عبر الأراضي الإيرانية، فضلًا عن توسيع الأسواق التجارية، وقال: أن وزارة الخارجية في طاجيكستان أعلنت مؤخرًا أنه اعتبارًا من مطلع شهر مارس من العام الميلادي الجاري، سيتم إلغاء نظام التأشيرات لسائقي النقل الدولي بين طاجيكستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أن هذه الخطوة، إلى جانب خفض التكاليف الإجرائية والوثائقية، ستسهم في رفع القدرة التنافسية لمسار العبور عبر إيران.

 

وذكر أنه في الأشهر التسعة الماضية، عبرت من خلال الأراضي الإيرانية 561 ألفًا و582 رحلة لأسطول النقل الدولي.

 

وأوضح أنه خلال الفترة نفسها جرى تصدير أكثر من 10 ملايين و10 آلاف طن من البضائع عبر نحو 419 ألف رحلة لأسطول نقل البضائع، في حين دخل إلى البلاد أكثر من مليون و913 ألف طن من البضائع عبر تنفيذ ما يزيد على 87 ألف رحلة لأسطول النقل العامل في هذا المجال.

 

المصدر: الوفاق خاص