حاجي بابائي الذي يترأس وفداً برلمانياً إيرانياً الى الدورة السادسة عشرة للجمعية العامة لاتحاد البرلمانات الآسيوية المنعقدة حالياً في البحرين، حضر اليوم الاثنين الجلسة العامة لهذا الاجتماع الدولي اليوم؛ حيث استعرض مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن التطورات الإقليمية والدولية.
وانتقد نائب رئيس البرلمان الايراني، في كلمته بالمناسبة، سياسات الولايات المتحدة، قائلاً : إن مصالح أمريكا لا تتحقق إلا عبر مسار يقوم على إهانة الدول الأخرى وإضعافها وسحقها وممارسة الضغوط عليها ونهب ثرواتها.
وأضاف، أن “الإجراءات التي تتعارض ولميثاق الأمم المتحدة من جانب الولايات المتحدة، بما في ذلك التهديد باستخدام القوة، وفرض العقوبات غير القانونية، والقيام بأعمال عدوانية مباشرة وغير مباشرة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، قد تصاعدت بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما في الفترة الراهنة”.
ورأى هذا المسؤول الايراني بأن “الأحداث الأخيرة في إيران كانت مشروعاً موجّهاً من الخارج”، مصرحا : للأسف، خلال الأسابيع الماضية، تم تمرير مشروع معقد ومتعدد المستويات بهدف زعزعة الاستقرار الداخلي في إيران؛ موضحا ان “الاحتجاجات بدات بنحو سلمي في أواخر شهر کانون الأول/ديسمبر 2025، لتقديم مطالب اقتصادية مشروعة، لكنها تعرضت في باكورتها الى محاولات ممنهجة وموجهة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لتحريف مسارها.
وأضاف: إن الشعب الإيراني لا يرضخ للضغوط، ولا ينخدع بمشاريع زعزعة الاستقرار، ولا يساوم على استقلاله وأمنه.
كما شدد حاجي بابائي على، أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما في السابق، لم ولن تكون البادئة في أي تهديد أو توتر أو مواجهة، لكنها، استناداً إلى حقوقها المشروعة بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، سترد على أي عمل عدواني مباشر أو غير مباشر ضدها بردّ صارم، فوري ومتناسب”.
كما اعتبر نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، ممارسات الكيان الصهيوني تشكل تهديداً للسلام والاستقرار الإقليميين والدوليين، مؤكداً أن “مستقبل غزة وكامل فلسطين يجب أن يقرره الشعب الفلسطيني وحده، وبناءً على إرادته وتوافقه، وليس عبر أي إملاءات خارجية”.