أعلن نائب وزير التراث الثقافي والحرف اليدوية والسياحة الايراني قائلاً: تم استكمال ملف تسجيل «المشهد الثقافي لماسوله ومواقع التعدين المرتبطة بها» عالميًا، وأصبح جاهزًا للإرسال إلى اليونسكو. حيث إن ملف التسجيل العالمي لماسوله أصبح جاهزًا يوم 25 يناير للإرسال إلى اليونسكو ليتم إدراجه في قائمة التراث العالمي.
وقال علي دارابي: «سبق أن عُرض هذا الملف في الدورة الخامسة والأربعين للجنة التراث العالمي لليونسكو في الرياض بالمملكة العربية السعودية سبتمبر 2024م، وتقرر إجراء المزيد من الدراسات. وأضاف: «لحسن الحظ، اكتمل ملف ماسوله الآن وسيتم إرساله قريبًا إلى مقر اليونسكو في باريس».
وأوضح دارابي: تكمن أهمية ملف ماسوله في أنه يثبت استخراج الحديد في العصر الإسلامي، كما يتمتع بموقع متميز في غابات هيركاني، فضلاً عن تنوع المجموعات العرقية التي سكنته وشكل المباني التي تعد من مزاياه وخصائصه الأخرى.
وهنأ دارابي الشعب الإيراني وخاصة سكان محافظة جيلان بهذا الإنجاز.