واضاف قاليباف في حوار مع قناة ” CNN” ان المحادثات في ظل الحرب تؤجج التصعيد مؤكدا انه طالما لا يتم ضمان الفائدة الاقتصادية للشعب الايراني، فان المحادثات لن تكون لاننا لا نعتبر الاملاءات، محادثات، وان اراد ترامب جائزة نوبل للسلام فعليه ان ينحي المحيطين به من طلاب الحرب والمنادين بالاستسلام.
واكد ان كان الحوار، حوارا حقيقيا ويجرى في اطار العرف وقواعد المحادثات الدولية، فسنقول نعم.
وتابع اننا يجب ان ننظر الى التجربة السابقة وناخذ الظروف بعين الاعتبار. ان ما شهدناه لحد الان عن الرئيس الامريكي يظهر انه يريد فرض الاملاءات، والاملاءات السياسية واملاء آرائه. وان لم يتم قبول هذه النظرية فانه يبحث عن فرض الحرب.
واشار الى الاتفاق النووي الذي ابرم بين الحكومات وصودق عليه في مجلس الامن الدولي لكن ترامب في دورته الاولى مزقه ونحاه جانبا. وان كان الحوار من هذا النوع، فما الفائدة منه وما الانجاز الذي سيحققه من وجهة نظر الراي العام العالمي.
ومضى قاليباف يقول ان السيد ترامب في رئاسته الثانية، تحدث ثانية عن الحوار، ودخلت ايران المحادثات، لكن وقبل بدء الجولة السادسة من المحادثات، قصف طاولة المحادثات يوم 13 حزيران/يونيو. وان كان القصد هذا النوع من المحادثات فهذه ليست بمحادثات ولا حوارا.
واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي اننا لا نرفض مبدأ الحوار والدبلوماسية لكن الدبلوماسية يجب ان تكون حقيقية ومتوازنة ويمكن التعويل عليها، وان تقوم على الاحترام المتبادل بين الطرفين. ويجب ان تكون ضمانات للدبلوماسية وان الدبلوماسية لا يمكن ان تحصل من دون ثقة وضمان.
واكد قاليباف ان الدبلوماسية والحوار لا يحلان اي مسالة في ظل التهديد والحرب وفي ظل القوة العسكرية، بل يزيدان التصعيد والتدهور الامني وحسب. والسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف يمكن الوثوق ثانية بالرئيس ترامب؟ وطالما لا يكون هناك ضمان لحقوق الشعب الايراني، ولا يتم توفير المصالح الاقتصادية للشعب الايراني ولا يتم مراعاة عزة الشعب الايراني، فلن تكون هناك محادثات بطبيعة الحال، لاننا لا نعتبر الاملاءات والاستسلام، محادثات.
واعرب عن اعتقاده انه ان كان ترامب صادقا ويريد السلام وحتى تسلم جائزة نوبل للسلام، فعليه ان يتحرك باتجاه السلام الحقيقي. والاجراء الاول هو ان يتخلص من طلاب الحرب المحيطين به، لكي يصدقه شعبنا والعالم.