وأوردت الوزارة في بيان أصدرته الخميس: لقد اضطلع الحرس الثوري الإسلامي، بوصفه جزءاً لا يتجزأ من القوات المسلحة الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدورٍ مشرفٍ لا مثيل له في صون سيادة إيران وأمنها القومي، وحماية الاستقرار الإقليمي، ومواجهة الإرهاب، بما في ذلك إرهاب داعش، الذي كان نتاج تحالفٍ ومؤامرةٍ بين بعض الدول الأوروبية وأمريكا. وأضاف البيان: إن وصف أي مؤسسةٍ سياديةٍ ورسميةٍ بالإرهاب يُعدّ بدعة خطيرة، وانتهاكاً صارخاً لمبدأ سيادة القانون في العلاقات الدولية، وتجاهلًا واضحًا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك مبدأ احترام سيادة الدول وحظر التدخل في شؤونها الداخلية.
من جهتها، أكّدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، في بيان لها، ردّاً على تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري الإسلامي منظمة إرهابية، أن عواقب هذا الإجراء تقع على عاتق الساسة الأوروبيين بشكل مباشر.
وذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، في بيانها الخميس: إن الإجراء غير المعقول وغير المسؤول والبغيض الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي، لا شك أنه جاء طاعةً عمياءً للسياسات المهيمنة واللاإنسانية لأميركا والكيان الصهيوني، وهو يعكس عمق العداء والاستياء لدى قادتهما تجاه الشعب الإيراني الباسل، وقواته المسلحة، وأمن واستقلال دولة الجمهورية الإسلامية الإيرانية القوية.
كما أدانت وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، في بيان لها، قرار الاتحاد الأوروبي، وجاء في البيان: رد فعل انتقامي ومتسرع ويائس، جاء ردّاً على إخفاقاته المتكررة في دحر عزيمة وإرادة الشعب الإيراني الأبيّ في مواجهة جميع التهديدات التي صمّمتها ووجهتها جهات أجنبية خارجية.
إلى ذلك، أكّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، الخميس، أن الحرس الثوري من أقوى وأكثر القوات فعالية في مكافحة الإرهاب في العالم، ولا يمكن لأحد إنكار إنجازاته في محاربة تنظيم داعش الإرهابي إلا من يقف في صف الإرهابيين. وأضاف: إن دعم الإرهاب لن يجلب للدول الأوروبية سوى الندم.
من جهته، صرّح المستشار السياسي لقائد الثورة الإسلامية وممثل سماحته في مجلس الدفاع الأدميرال علي شمخاني، ردّاً على قرار الاتحاد الأوروبي ضد الحرس: لقد تغير مفهوم الإرهاب في الأدبيات الأمريكية والأوروبية، وستكون إجراءاتنا المضادة عاجلة.