وكتب سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى ألمانيا “مجيد نيلي” على حسابه عبر منصة “إيكس”للتواصل الاجتماعي اليوم الجمعة: هذا الإجراء له أربع نتائج:
1.إنه هدية مباشرة للإرهاب المنظم والخطير والجماعات الإرهابية المتمركزة حول الكيان الصهيوني، في حين يعلم القادة الأوروبيون أن أمن أوروبا مدين للدور الفريد الذي لعبه حرس الثورة الإسلامية في هزيمة داعش ومنع انتشاره في أوروبا؛ (النتيجة: مثال واضح على نكران الجميل).
2. إن تصنيف القوات المسلحة الرسمية لدولة مستقلة وقوية وفعالة على أنها إرهابية يمثل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية؛ (النتيجة: خطوة متعمدة نحو تصعيد التوترات)
3. تزايد انعدام الثقة تجاه مؤسسي ومؤيدي قرار الأمس، في أعقاب انتهاكاتهم المتكررة للالتزامات الواردة في الاتفاق النووي، وممارسة الإرهاب الاقتصادي، والتدخلات المباشرة وغير القانونية في الشؤون الداخلية لدولة ما تحت غطاء “حقوق الإنسان الانتقائية”؛ (النتيجة: تراجع ثقل أوروبا ومصداقيتها في معادلات غرب آسيا).
4. إطلاق لقب “إرهابي” لا أساس له على مؤسسة ذات سيادة، وهو ما يذكرنا بمنطق القوة و”قانون الغاب”. (النتيجة: إضعاف أسس القانون الدولي)
ورسالتها: من المؤسف أن أوروبا اختارت عن وعي طريق المواجهة المكلف بدلاً من إصلاح سلوكها.