وافادت وكالة “تاس” ان ماريا زاخاروفا، لفتت في مؤتمر صحفي، انتباه المجتمع الدولي إلى بيان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الذي دعا فيه إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإزالة آثار العقوبات على حقوق الشعب الإيراني.
وأشارت إلى أنه على الرغم من عدد من التقييمات المتضاربة والتصريحات المشكوك فيها، أقر المسؤول الأممي بأن الاحتجاجات الأخيرة في إيران ناجم عن ارتفاع حاد في الأسعار وسط وضع اقتصادي متردٍ تفاقم بفعل تأثير العقوبات الخارجية.
وأكدت المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية: “نولي هذه المرة اهتمامًا بالغًا لنداء المفوض السامي، العادل والملائم، إلى المجتمع الدولي، كما قال، “باتخاذ خطوات عاجلة لإزالة آثار العقوبات على حقوق الشعب الإيراني”، ونأمل أن تُولي الدول التي فرضت هذه العقوبات على طهران اهتمامًا مماثلًا لنداء المفوض السامي”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان المسؤولون الإيرانيون قد طلبوا من روسيا المساعدة في ظل التهديدات الأمريكية، قالت: “نُعلق بانتظام على أجندة روسيا وإيران. وقد أصدرنا عدة بيانات رسمية بشأن هذه القضية، وليس لديّ ما أضيفه إليها في الوقت الراهن”.
واضافت أن: “موقف روسيا لم يتغير. كل ما يمكنني قوله هو أنه في إطار الحوار السياسي المكثف بين موسكو وطهران، يُولى اهتمام بالغ لمختلف جوانب الوضع الراهن في اطراف إيران”.
وصرّح المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في وقت سابق: ان “إيران اليوم أكثر استعدادًا لمواجهة التهديدات مما كانت عليه في يونيو 2025”.
كما قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين يوم الخميس: “من الواضح أن إمكانية التفاوض بشأن إيران لم تنته بأي حال من الأحوال، وبالتالي، يجب أن نركز أولاً وقبل كل شيء على استخدام الأدوات الدبلوماسية”.