تبريز .. نقطة انطلاق للتعاون السياحي بين إيران وتركيا

أكد مستشار شركة السياحة والتجارة التركية، مع التشديد على القدرات الحقيقية والميدانية لإيران في مجال السياحة، قائلا: أن تبريز واحدة من الوجهات المؤثرة لبدء التعاون السياحي المشترك بين البلدين، وأكد على ضرورة الرؤية المبنية على التجربة والاشتراكات الحضارية.

أكد مستشار شركة السياحة والتجارة التركية، مع التشديد على القدرات الحقيقية والميدانية لإيران في مجال السياحة، قائلا: أن تبريز واحدة من الوجهات المؤثرة لبدء التعاون السياحي المشترك بين البلدين، وأكد على ضرورة الرؤية المبنية على التجربة والاشتراكات الحضارية.

 

أشار أورهان باكي، إلى ملاحظاته الميدانية من تبريز وقال: الصورة التي يتم رسمها عن إيران في الخارج تختلف عن الحقائق الاجتماعية والثقافية والسياحية لهذا البلد، وتجربة التواجد في تبريز تظهر أن الأمن، الألفة الاجتماعية وقابلية النشاط السياحي والاقتصادي تتجلى بشكل ملموس في نسيج المدينة.

 

وقال باكي مع التأكيد على دور الأمن الاجتماعي في اتخاذ قرارات السيّاح الأجانب: إن أجواء السوق، والعلاقات الاقتصادية، وسلوك الناشطين الحضريين في مدينة تبريز هي بطريقة تجعل السائح الأجنبي يستطيع التنقل في مختلف أنحاء المدينة بثقة وهدوء، وهذا الأمر يُعتبر أحد أهم المؤشرات في اختيار الوجهة في السياحة الدولية.

 

وأضاف باكي مشيراً إلى القدرات المشتركة بين إيران وتركيا قائلا: يمكن لتبريز وطرابزون أن تكونا كنقطتين متجاورتين، نقطة انطلاق لتشكيل مسارات سياحية مشتركة؛ مسار يبدأ من تعاون إقليمي وله قابلية التوسع ليشمل مدناً ووجهات أخرى في البلدين.

 

وأكد مستشار شركة السياحة التركية على الطابع الحضاري لإيران قائلاً: إن إيران ليست مجرد مجموعة من الآثار التاريخية، بل تحمل حضارة حية تظهر في السلوك الاجتماعي، وثقافة الضيافة، والأسواق، والحياة اليومية للناس، وهذه الحقيقة لا يمكن فهمها إلا من خلال الحضور الميداني واللمس المباشر للجغرافيا، وليس عبر الفضاء الافتراضي والروايات الإعلامية.

 

وتابع مشيراً إلى الظروف الدولية الراهنة قائلا: كلا البلدين يواجهان تحديات، لكن الضغوط الدولية على إيران تقتضي أن تتكاتف الدول والوجهات ذات القواسم الثقافية والتاريخية المشتركة بنظرة داعمة وتشاركية، وأن تستفيد من القدرات المشتركة لتطوير السياحة.

 

وفي الختام، أكد باكي على دور المؤسسات التنفيذية قائلاً: إن التعاون مع المديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية يمكن أن ينقل هذه البرامج من مستوى الفكرة إلى مرحلة التنفيذ، ويشكل مستقبل السياحة في المنطقة على أساس الثقة والحاجة المتبادلة والمصالح المشتركة؛ لأن إيران وتركيا بحاجة لبعضهما البعض أكثر مما يُتصور.

 

 

 

المصدر: الوفاق