أعلن رئيس لجنة عشرة الفجر في بوشهر عن تشغيل وبدء العمليات التنفيذية لـ15 مجموعة من المشاريع المهمة في مجالات الموانئ والبحرية والبنية التحتية خلال عشرة الفجر.
واعتبر محمد مظفري ميناء بوشهر أحد المراكز الرئيسية لتنمية الاقتصاد البحري في البلاد، وقال: ميناء بوشهر، بفضل موقعه الاستراتيجي وإمكاناته البحرية الواسعة، كان دائماً بمثابة نقطة انطلاق التحولات الأساسية في اقتصاد البلاد البحري.
وأشار مظفري إلى المشاريع التي سيتم افتتاحها وتلك التي هي قيد التنفيذ، وأضاف: هذه المشاريع، إلى جانب تعزيز البنية التحتية للموانئ والبحر، سيكون لها دور مؤثر في خلق فرص العمل، والتنمية المستدامة، والسياحة وتعزيز مكانة ميناء بوشهر في الاقتصاد الوطني.
وأكد على أهمية تطوير البنية التحتية البحرية، وأعلن عن قرب تشغيل مشاريع مثل إنشاء قارب دورية للمراقبة البحرية، مطعم بحري، وقال: هذه المشاريع، بالإضافة إلى دورها في تحسين الخدمات البحرية، فهي ستوفر أرضية لجذب السيّاح وتنشيط الأنشطة الاقتصادية ذات الصلة.
كما أعلن مظفري عن بدء العمليات التنفيذية لمشاريع مثل الصيانة الأساسية للقوارب، شراء المعدات وقطع لقوارب البحث والإنقاذ، وإنشاء بنية تحتية للمراقبة بالفيديو في ميناء بوشهر، وأضاف: مع اكتمال هذه المشاريع، سنشهد تعزيز السلامة، وزيادة القدرة التشغيلية، وتحسين إدارة الأنشطة البحرية في ميناء بوشهر.
وقال مظفري: إن تنفيذ مشاريع مثل إقامة الاتصال بالألياف الضوئية في مجمع نغين، وصناعة القوارب المخصصة لجمع التلوث البحري، وتوفير محركات الدفع لقوارب الإنقاذ ۲، هو جزء من برامجنا لتعزيز القدرات البيئية ومواجهة التحديات البحرية.
كما أعلن عن التخطيط لتنفيذ مشاريع بنية تحتية جديدة، وأضاف: إن إنشاء طريق وجسر جديدين لتحسين الوصول إلى جزيرة نغين وتطوير البنى التحتية السياحية قد تم إدراجه ضمن جدول الأعمال، وهذا المشروع بالإضافة إلى تسهيل التنقل وزيادة جذب السيّاح، سيوفر فرصاً ثمينة لتوفير فرص العمل وجذب الاستثمارات في المنطقة.
وفي الختام، أشار مظفري إلى السياسات العامة للحكومة الرابعة عشرة في مجال البحر، وأكد: أن هذه المشاريع جزء من استراتيجية الحكومة الرابعة عشرة في تطوير الاقتصاد البحري، ونأمل أن نشهد من خلال الاستفادة من هذه المشاريع تحولات بارزة ومؤثرة في المجال البحري للبلاد.