وأوضح أمين دهقانينجاد، الحاصل على دكتوراه في فيزياء الذرّة والبلازما من وحدة العلوم والأبحاث بجامعة آزاد الإسلامية – طهران، وعضو الهيئة التدريسية، أن تصميم وبناء مفتاح الجهد العالي المزود بآلية إطفاء سريع للبلازما بين نقاط التلامس يأتي نتيجة الحاجة التقنية الدقيقة في هذا المجال.
وأشار دهقانينجاد إلى أن توليد البلازما باعتبارها الحالة الرابعة للمادة يتطلب جهودًا عالية، ولذلك فإن عملية الفصل والوصل لهذه الجهود أكثر تعقيدًا وحساسية مقارنةً بالجهود المنخفضة، وتستدعي الالتزام الصارم بمعايير السلامة واستخدام دوائر إلكترونية متطورة بما يضمن تقليل خطر الصعق الكهربائي للمستخدمين إلى أدنى حد ممكن. وأضاف: إن مفتاح الجهد العالي صُمّم بطريقة تُمكّنه، أثناء فتح الدائرة أو إغلاقها، من إخماد البلازما أو الشرارة المتكوّنة بين نقاط التلامس في أقصر زمن ممكن. وأوضح أن هذه الخاصية تتيح فصل أو تطبيق الجهود العالية بدقة زمنية فائقة، في حدود الميلي ثانية وحتى الميكروثانية، بما يسمح بقطع أو تطبيق جهود تتراوح بين 40 و50 كيلو فولت بدرجة عالية من الموثوقية والأمان.
وأضاف هذا العضو في الهيئة التدريسية الجامعية، مشيراً إلى التحديات الموجودة في خطوط نقل القوى الكهربائية ومحطات الجهد العالي: إن قطع وتوصيل الجهود العالية بشكل آمن يمثل أحد القضايا المهمة في هذا المجال، ورغم استخدام معدات متنوعة في الصناعات القوى، إلا أن التركيز الأساسي لهذا التصميم ينصب على المختبرات البحثية في مجال البلازما التي تتعامل عادةً مع جهود عالية تتراوح بين 30 و50 كيلوفولت.
واختتم دهقاني نجاد بالقول: هذا المفتاح قابل للاستخدام حالياً في المراكز البحثية والمختبرات، ويمكن في حال تطويره وترقيته أن يدخل مستقبلاً في مجال صناعات القوى والكهرباء ذات الجهد العالي.