أفادت “إرنا” أن “آية الله آملي لاريجاني” أشار في تصريح اليوم السبت إلى أحداث 8 و 9 كانون الثاني/يناير؛ مؤكدا بأن “أمريكا والكيان الصهيوني كانا ضالعين فيها بشكل مباشر في اعمال الشغب الاخيرة، من حيث التسليح والتنظيم والدعم الإعلامي، إلا أن وعي الشعب الإيراني أفشل هذه المخططات وأسقط رهانات الأعداء على انهيار إرادة الأمة”.
وأوضح رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أن “الستراتيجية الغربية تقوم على ما يعرف بـالقوة الناعمة، عبر الترويج لشعارات مثل الحرية وحقوق الإنسان بهدف النفوذ”؛ محذرا من انخداع بعض الأطراف بهذه الخطابات بما يخدم أهداف العدو، وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب أقصى درجات الوحدة والتماسك الوطني في مواجهة التهديدات الصريحة.
كما انتقد اية الله لاريجاني المواقف الأوروبية، ولا سيما الألمانية؛ لافتا إلى التباين فيها من حيث الدفاع عن مسؤولي الكيان الصهيوني المتورطين بجرائم حرب، وفي الوقت نفسه تصنيف حرس الثورة الإسلامية “منظمة إرهابية”؛ واعتبر ذلك بأنه سابقة خطيرة في العلاقات الدولية؛ مؤكدا بأن “الجمهورية الإسلامية، وبالاعتماد على الإيمان والوحدة والصمود، ستتجاوز هذه المرحلة أيضا”.