بعد عام ونصف من الإغلاق

فتح تجريبي لمعبر رفح والاحتلال يترك الآلية النهائية مبهمة

نقلت هيئة البث الصهيونية أنّ الكيان سيسمح لأعضاء لجنة التكنوقراط بالدخول إلى غزّة خلال الأيام القريبة المقبلة، من خلال معبر رفح، في خطوة وصفتها بأنها "بادرة حسن نية تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، وفق زعمها.

وكان من المقرر أن يفتح معبر رفح للمرة الأولى الأحد (1 شباط/ فبراير 2026)، بعد نحو عام ونصف من الإغلاق، ضمن تشغيل تجريبي محدود، بحسب ما أكدت القناة الـ15 الصهيونية، التي بدورها نقلت عن مسؤول أمني أن مصر نقلت إلى الجانب “الإسرائيلي” قوائم بأسماء المسافرين الأوائل، لتطبيق إجراءات الفحص الأمني.

 

 

وفي السياق نفسه، نقلت وكالات أنباء عن ثلاثة مصادر أن معبر رفح سيفتح الأحد بشكل محدود لنقل الجرحى، على أن يُفتح بشكل منتظم أمام حركة المسافرين اعتبارًا من يوم الاثنين، بمعدل خروج 150 شخصًا من قطاع غزّة، ودخول 50 شخصًا يوميًا.

 

 

وأفاد مصدر عند الحدود لوكالة الصحافة الفرنسية بأن يوم الأحد سيُكرّس بشكل رئيسي للتحضيرات والجوانب اللوجستية، خصوصًا وصول وفد من السلطة الفلسطينية، كما سيسمح “على سبيل التجربة” نقل جرحى، وفق ما أفادت ثلاثة مصادر أخرى في المعبر للوكالة.

 

 

وقالت هذه المصادر إنه “لم يُبرَم إلى الآن أي اتفاق بشأن عدد الفلسطينيين المسموح لهم بالدخول والخروج”، موضحة أن مصر تعتزم السماح بدخول “كل الفلسطينيين الذين ستسمح “إسرائيل” لهم بالخروج”.

 

 

وكان رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزّة، علي شعث، أعلن عن فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزّة يوم الاثنين بشكل رسمي، بعد ما أعلنت سلطات الاحتلال عن فتحه الأحد.

 

 

وقالت اللجنة في بيان لها: “بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل معبر رفح، ووفقًا لما أعلن عنه رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزّة سابقًا، نُعلن رسميًا فتح معبر رفح بالاتّجاهين ابتداءً من يوم الاثنين القادم الموافق 2 شباط/ فبراير 2026، علمًا بأن الأحد 1 فبراير هو يوم تجريبي لآليات العمل في المعبر”.

 

 

ومنذ  أيار/ مايو 2024، سيطرت قوات الاحتلال على الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزّة في 8  تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وشنت قوات الاحتلال حرب إبادة أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

 

 

المصدر: وكالات

الاخبار ذات الصلة