خلال كلمته في الدورة الثانية والثلاثين للتعليم النظري لمعرفة الحرب

نائب منسق القوات البرية: الاستعداد الشامل أساس الصمود في وجه التهديدات

الحفاظ على ذكرى الشهداء لا يقتصر على الكلام فقط، بل السير على دربهم وتحمل المسؤولية التي وضعوها على عاتقنا هو أفضل وسيلة لإبقاء ثقافة التضحية والاستشهاد حية.

أكد نائب منسق القوات البرية للجيش، العميد الطيار يوسف قرباني، على أنه على الرغم من اختلاف طبيعة التهديدات الحالية مقارنة بفترة الدفاع المقدس (الثماني السنوات)، إلا أن جوهر العداء ظل ثابتاً.

 

وأشار خلال كلمته في الدورة الثانية والثلاثين للتعليم النظري لمعرفة الحرب لطلاب جامعة الإمام علي(ع) للضباط، يوم الاثنين 2 فبراير، إلى أن الصمود في وجه هذه التهديدات لا يتحقق إلا بالحفاظ على الروح الثورية، ورفع مستوى الوعي، والاستعداد الشامل، والاتباع لولاية الفقيه.

 

وأوضح قرباني أن عقد دورات معرفة الحرب يخلق فرصة للجيل الحالي للتعرف بشكل أعمق وأدق على الدفاع المقدس وأبعاده المختلفة والتيارات المؤثرة في تلك المرحلة المصيرية من تاريخ الثورة الإسلامية.

 

وشدد على الدور الاستراتيجي لقائد الثورة الإسلامية في توجيه الجيش، قائلاً: “إن نظرة الإمام الخميني (قدس سره) الثاقبة، ومن بعده قائد الثورة الإسلامية، كانت دائماً بمثابة مرشد مضيء ومنارة للجيش الإيراني.”

 

وأضاف: إن الدستور الإيراني رسم مهمة الجيش الأساسية في الحفاظ على استقلال البلاد وسلامتها الإقليمية، وهي مسؤولية جسيمة واجهها الجيش بنجاح طوال السنوات التي أعقبت الثورة الإسلامية.

 

وفي إشارة إلى المسؤولية الكبيرة للضباط الشباب في الظروف الراهنة للبلاد، قال العميد قرباني: “الجيش اليوم هو نتاج رصيد وخبرات فترة الدفاع المقدس الثمينة، وهذه التجارب القيمة شكلت وعززت أساس قدرة القوات المسلحة الردعية في مختلف المجالات.”

 

وختم نائب قائد القوات البرية خطابه موجهاً كلامه لطلاب جامعة الإمام علي (ع): “أنتم صانعو مستقبل الجيش، وعليكم من خلال الجهد العلمي والاستعداد البدني وتعزيز المعتقدات العقائدية، أن تعدوا أنفسكم لأداء الأدوار الحساسة في دفاعكم عن البلاد.”

 

مؤكداً على أن الحفاظ على ذكرى الشهداء لا يقتصر على الكلام فقط، بل السير على دربهم وتحمل المسؤولية التي وضعوها على عاتقنا هو أفضل وسيلة لإبقاء ثقافة التضحية والاستشهاد حية.

 

 

المصدر: الوفاق