إحتضنت قاعة “وحدت” في طهران يوم الأحد 1 فبراير مراسم اختتام الدورة الرابعة والأربعين لمهرجان فجر المسرحي، تحت شعار “المسرح، التضامن والأمل”. حضر الحفل وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، سيد عباس صالحي، ونائبه في الشؤون الفنية مهدي شفيعي، ومدير عام الفنون المسرحية رضا مرداني، وأمين عام المهرجان سيد وحيد فخرموسوي، إضافة إلى هيئة التحكيم وجمع من الفنانين والمسؤولين.
انطلقت فعاليات المهرجان الدولي من مدينة كرمان في 17 يناير، حيث جرى تكريم الفائزين في مسابقات الصورة والملصق والبحث وكتابة النص المسرحي والمسرحية الإذاعية، واستمرت عروضه في طهران من 22 إلى 31 يناير.
أكد وزير الثقافة على هامش الحفل على أن المسرح هو الحياة، والحياة لا يمكن إيقافها. ووصف أجواء المهرجانات بأنها “مزيج متوازن” يراعي الظروف الاجتماعية مع تقديم فسحة فنية.
وأضاف صالحي: قد نواجه في مرحلة من مراحل الحياة بعض الصعود والهبوط، لكن الحياة مستمرة والمسرح هو نص حياتنا. في مختلف عصور تاريخ إيران، كان المسرح مرافقاً للشعب، ومراسم إختتام هذه الدورة من المهرجان هي مقدمة للمهرجان الخامس والأربعين.
من جانبه، أوضح أمين عام المهرجان، سيد وحيد فخرموسوي، أن الدورة الحالية نُظمت بناءً على سياسة “العدالة الثقافية وعدم المركزية”.
تخلل الحفل الختامي تكريم الفائزين في أقسام المسرح التقليدي والشارع وغيرهما، حيث قدّم المخرج سيروس همتي جائزته لضحايا “الإضطرابات والأحداث الأخيرة”، وتكريماً لذكرى الأساتذة والفنانين الراحلين في المسرح الإيراني، تم لاحقاً عرض مقطع فيديو.
ودعت المخرجة مريم شعباني إلى “نشر الأمل عبر الفن”. كما شهد الحفل تكريم محافظي كرمان وكرمانشاه، وتخليد ذكرى رموز المسرح الراحلين وعرض مشاهد من التراث الوطني.