خلال احتجاجات “ICE Out” المناهضة لممارسات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، في تصعيد وطني يندد بالعنف المفرط والترحيل الجماعي تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، وسط مطالب شعبية بوقف تمويل الوكالة وإنهاء عملياتها القمعية فوراً.
وأكدت شرطة لوس أنجلوس أن الاعتقالات بلغت 51 شخصاً يوم السبت، معظمها بتهمة عدم الامتثال لأوامر التفرق في تجمع غير قانوني قرب المباني الفدرالية ومركز الاحتجاز، إلى جانب تهم أخرى خطيرة مثل الاعتداء بسلاح مميت على ضابط، والاعتداء على الشرطة، والتخريب الجنائي الجسيم. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع استخدام الشرطة للهراوات، كرات الفلفل، الغاز المسيل للدموع، وربما الرصاص المطاطي، بعد أن بدأ التجمع سلمياً قرب قاعة المدينة وغراند بارك قبل أن يتحول إلى مواجهات عقب رمي بعض المتظاهرين زجاجات وحجارة وألعاب نارية.
وتأججت الاحتجاجات كرد فعل غاضب على حوادث العنف المنسوبة لـICE، أبرزها مقتل مواطنين أمريكيين برصاص عناصر الوكالة في مينيابوليس بولاية مينيسوتا في يناير الماضي، حيث نفت الرواية الرسمية لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ادعاء محاولة الضحايا دهس العناصر، وأكد حاكم الولاية تيم والتز وجود فيديو يثبت إطلاق النار المباشر. ويصف المتظاهرون ICE بأنها “ميليشيا فدرالية” تمارس سلطة مفرطة وانتهاكات حقوقية، مطالبين بإضراب عام ومقاطعة المؤسسات المتعاونة مع سياسات ترامب.
وأعربت عمدة لوس أنجلوس كارين باس عن دعمها للاحتجاجات السلمية، محذرة من أن أعمال العنف تعطي الإدارة ذرائع للتصعيد، فيما تتوسع الحملة الوطنية “ICE Out” لتشمل عشرات الولايات، وسط تصاعد الرفض الشعبي والحقوقي لسياسات الهجرة القمعية التي وضعت إدارة ترامب تحت مجهر انتقادات دولية ومحلية متزايدة.