في ذكرى ميلاد منقذ البشرية

حضور خدّام من 13 جنسية في النصف من شعبان بمسجد جمكران

كما تحول الأربعين إلى حراك حضاري، فإن طريق المهدي(عج) أيضاً يمتلك قدرة عظيمة للتمهيد للظهور وتشكيل النظام العالمي الجديد.

أشار مسؤول المقر الشعبي لـ «طريق المهدي(عج)» إلى البرامج الخاصة بالنصف من شعبان وقال: هذا العام ينشط حوالي 400 موكب بأكثر من 15 ألف خادم في مسار طريق المهدي(عج). وإلى جانب المواكب الإيرانية، يشارك خدّام من 13 جنسية مختلفة في هذا التجمع العظيم.

 

وأشار محمد رضا وطن خواه، إلى الأبعاد الحضارية للتجمع العظيم في النصف من شعبان بمسجد جمكران المقدس،قائلاً: إن هذا الحراك الشعبي تمرين عملي لتشكيل نظام عالمي جديد في ظل ظهور صاحب الزمان(عج).

 

وأوضح، مبيناً أنه في كل عام خلال أيام النصف من شعبان يتوجه حشد مليوني من عشاق صاحب الزمان (عج) إلى قم المقدسة، قائلاً: إن الزوار بعد تقديم الولاء للإمام المهدي(عج)، يقطعون مسار “النبي الأعظم (ص)” مشياً على الأقدام نحو مسجد جمكران المقدس؛ المسار الذي تحول اليوم بعنوان «طريق المهدي(عج)» إلى رمز للتعاطف والمرافقة والرفقة النضالية لمنتظري صاحب الزمان (عج).

 

وشبّه وطن خواه هذا المسار بنموذج الأربعين الحسيني وأضاف: كما نشهد في الأربعين الخدمة الخالصة من الشعب العراقي لزوار الإمام الحسين (ع)، ففي طريق المهدي(عج) أيضاً تقوم المجموعات الشعبية، والهيئات، وقوات التعبئة، والأصناف، والقوميات الإيرانية المختلفة والمجموعات الثقافية بخدمة زوار مسجد جمكران بتآزر قل نظيره.

 

وأشار مسؤول المقر الشعبي لـ «طريق المهدي(عج)» إلى البرامج الخاصة بالنصف من شعبان وقال: هذا العام ينشط حوالي 400 موكب بأكثر من 15 ألف خادم في مسار طريق المهدي(عج).

 

هذه المواكب تحضر من جميع أنحاء البلاد، من آمل ومشهد المقدسة وصولاً إلى آبادان وتبريز وسيستان وبلوشستان، لخدمة زوار الإمام المهدي (عج).

 

كما أعلن عن الحضور البارز للخدّام الدوليين وصرح: إلى جانب المواكب الإيرانية، يشارك خدّام من 13 جنسية مختلفة بما فيها العراق، وباكستان، ولبنان، وسوريا، واليمن، والبحرين، والسعودية، وأوزبكستان، وتايلاند، وبعض الدول الأفريقية في هذا التجمع العظيم.

وهذا الحضور المتبادل، مثل خدمات المواكب الإيرانية في أيام الأربعين بالعراق، هو تجلٍ للتضامن العالمي لمنتظري صاحب الزمان (عج).

 

وأكد وطن خواه على التنوع الثقافي للخدّام مبيناً: في مسار طريق المهدي(عج)، تنشغل القوميات الإيرانية المختلفة بما فيها القشقائيون، وأهالي لرستان والأتراك الناطقون بالآذرية وحتى الإخوة من أهل السنة، بخدمة الزوار جنباً إلى جنب، حيث يعد هذا التنوع قدرة كبيرة لأداء دور في الحراك الحضاري لآخر الزمان.

 

ونوّه قائلاً: الخدمة في طريق المهدي(عج) لا تقتصر على الضيافة فحسب؛ بل تجري في هذا المسار خدمات طبية وصحية وصولاً إلى أنشطة ثقافية واسعة في مجال الأطفال، والنساء، والتضحية والشهادة، وجبهة المقاومة، والأنشطة القرآنية والدولية.

 

وأشار مسؤول المقر الشعبي لـ «طريق المهدي(عج)» إلى بعض المظاهر الخاصة لهذه الخدمة قائلاً: أحد المواكب البارزة هو موكب الصم، الذي تشكل منذ عدة سنوات بمشاركة الصم من مدن مختلفة في البلاد، وبالإضافة إلى الضيافة، ينفذون برامج ثقافية مثل الأناشيد بلغة الإشارة.

 

ويعتقد أعضاء هذا الموكب أن النشاط في هذا الفضاء قد عمّق معرفتهم بالإمام المهدي (عج).

 

وفي الختام، أشار وطن خواه إلى الطبيعة الحضارية لهذا التجمع العظيم، قائلاً: كما تحول الأربعين إلى حراك حضاري، فإن طريق المهدي(عج) أيضاً يمتلك قدرة عظيمة للتمهيد للظهور وتشكيل النظام العالمي الجديد؛ قدرة تتحد فيها الشعوب والثقافات والدوافع المختلفة في مسار خدمة إمام المهدي(عج).

 

المصدر: الوفاق