تعليقاً على "الإجراء العدائي" للاتحاد الأوروبي

وزير الأمن: الغرب سيدفع ثمن تصنيف الحرس الثوري

الشعب الإيراني، من خلال وحدته ودوره في "أيام الله" في 12 يناير، والذي سيتجدد في 11 فبراير، سيحتفل بالنصر في مواجهة الأعداء.

قال وزير الأمن: إن الدول التي تؤوي الإرهابيين هي نفسها من أدرجت الحرس الثوري على قائمة الجماعات الإرهابية.

 

إن حجة الإسلام  سيد إسماعيل خطيب، وزير الأمن، هنأ بمناسبتي الأعياد الشعبانية و”عشرة الفجر” المباركة، وصرّح تعليقاً على “الإجراء العدائي” للاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري، قائلاً: إن أعداء الثورة الإسلامية القدامى والحاقدين، الذين يشكلون هم أنفسهم ملاذاً للإرهابيين، أقدموا اليوم على إدراج الحرس الثوري، الذي يُعدّ أكبر قوة مقاتلة ومناهضة للإرهاب في العالم، على قائمة الجماعات الإرهابية.

وأضاف خطيب أن هذه الدول التي تتخذ إجراءات من هذا النوع ضد النظام الإيراني يجب أن تتحمل المسؤولية، مؤكداً أنها “ستُحاسب وستدفع ثمن هذه الخطوة”.

 

وتابع وزير الأمن: إن “اقتدار إيران وعزتها وصمودها وروح الجهاد والشجاعة” يعود إلى الحضور الدائم للشعب في الساحة، مشيراً إلى أن هذا النهج سيستمر، غير أن الغربيين يزيدون من هشاشتهم عبر مثل هذه الإجراءات العدائية.

 

وفي ختام تصريحاته، قال حجة الاسلام خطيب: إن الشعب الإيراني، من خلال وحدته ودوره في “أيام الله” في 12 يناير، والذي سيتجدد في 11 فبراير، سيحتفل بالنصر في مواجهة الأعداء.

 

المصدر: الوفاق - وكالات