وقال مسؤول الإعلام في الهلال الأحمر بخان يونس، إنه بعد تجهيز المرضى، جرى الإبلاغ بإلغاء التنسيق، واضطر المرضى ومرافقوهم للعودة إلى منازلهم.
وتجمع العشرات من المرضى للسفر قبل صدور قرار الإلغاء، الذي يعني عملياً إغلاق معبر رفح.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فقد تمكن 16 مريضاً فقط، وعدد من مرافقيهم، من السفر خلال يومين من عمل المعبر. ووصل في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء عدد من العائدين إلى قطاع غزة عبر المعبر.
وذكر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، أن أكثر من 18 ألف مريض ينتظرون الإجلاء الطبي، بعد تبعات حرب الإبادة الصهيونية على غزة، والخروقات اليومية المستمرة في القطاع.
وفُتح معبر رفح للمرة الأولى منذ عامين، يوم الاثنين الماضي، وذلك وفقاً للترتيبات المتفق عليها، حيث “سيغادر يومياً من قطاع غزة 150 شخصاً، مقابل السماح بدخول 50 شخصاً من مصر إلى القطاع”.
وكانت حركة حماس قد وصفت ما يتعرض له العائدون عبر معبر رفح بأنه “جريمة تنكيل”، مطالبة الوسطاء والدول الضامنة بالتحرك الفوري لوقف هذه الممارسات، ومؤكدة أن الاحتلال لا يزال يقيد بشكل كبير دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، من دون أي تحسّن يُذكر، رغم دخول اتفاق وقف الحرب على غزة مرحلته الثانية.