وكان القذافي “تعرّض لكمين مسلح في ضواحي مدينة الزنتان، عقب اشتباك مسلح اندلع بين مجموعة مسلحة وأفراد القوة المرافقة له”، بحسب عثمان.
وأثار الإعلان عن مقتل سيف الإسلام القذافي -نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي– في ظروف غامضة أسئلة عديدة، في ظل ضبابية التفاصيل الأولية لملابسات الواقعة وتوقيتها والمسؤولين عنها.
وقد طالب عبد الله عثمان القذافي -ابن عم سيف الإسلام المقرَّب منه وأحد أعضاء فريقه السياسي- بتحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات ما وصفها بحادثة “الاغتيال الغادرة والجبانة التي نفذتها أيدٍ آثمة” وتحديد هوية الجناة.
وتشير البيانات والتصريحات الصادرة حتى الآن عن مصرع نجل القذافي الذي كان مرشحا للرئاسة إلى أنه قُتل في وقت الظهيرة، يوم الثلاثاء، في منزله بمدينة الزنتان الواقعة على بُعد 200 كيلومتر جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس.
وعن تفاصيل الحادثة، جاء في بيان نعي أصدره الفريق السياسي لسيف الإسلام أن 4 رجال ملثمين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام، وعمدوا إلى إطفاء كاميرات المراقبة لطمس معالم الجريمة.
ويتحدث البيان عن اشتباك مباشر ومواجهة بين سيف الإسلام والمهاجمين الملثمين، استمرت إلى أن “اختاره الله إلى جواره”.
ويُعضد هذه الرواية ما صدر عن مكتب النائب العام الليبي الذي أكد في بيان أصدره، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، أن فريقا من المحققين والأطباء الشرعيين فحصوا جثمان المتوفى، وخلصوا إلى أنه تعرَّض لأعيرة نارية أصابته أسفر عن مقتله.