وأكد السيد الحوثي أنّ رحيل الفقيد جاء بعد حياة حافلة وعامرة بالتقوى والاستقامة، مشيدًا بالدور التربوي والإيماني الذي جسده الراحل في حياته.
وأوضح السيد القائد أنّ الفقيد نجح في بناء أسرة مؤمنة تفرع منها شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، الذي حقق الله على يديه للإسلام والمسلمين خيرًا كثيرًا ونصرًا مؤزرًا ومآثر خالدة ستظل فخرًا للأمة، مشيرًا إلى أنّ هذا الإرث العظيم هو ثمرةً لتلك التربية الصالحة والاستقامة التي عاش عليها الراحل.
وفي ختام برقيته، توجّه السيد القائد بخالص العزاء وأصدق المواساة إلى أسرة السيد نصر الله وأقاربه الأعزاء، وإلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وإلى كافة منتسبي حزب الله وحركة أمل، سائلاً المولى عز وجل أنّ يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.