وذلك بعد تفجير منشآتها وإخلائها، في خطوة تأتي ضمن عملية واسعة لإعادة انتشار القوات وتقليص وجودها العسكري في سورية.
وجاء الانسحاب بعد مغادرة التحالف قاعدتَي التنف وخراب الجير، حيث خرجت أرتال كبيرة محمّلة بمعدات عسكرية ولوجستية باتجاه العراق، وسط تحليق مكثف للطيران لتأمين العملية. وتشير تحركات التحالف، وفق مصادر ميدانية، إلى أن الانسحاب ليس شكليًا بل جزء من خطة منظمة قد تُمهّد لانسحاب أوسع.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير عن دراسة إدارة ترامب خيار الخروج الكامل من سورية وتأثيره على التوازنات الأمنية وجهود مكافحة داعش.