ثورة لوجيستية.. 12 ميناء من الجيلين الثاني والثالث في إيران

مهّدت منظمة الموانئ والملاحة الإيرانية الطريق لجذب الاستثمارات وتحويل هذه الموانئ إلى مراكز لوجستية وتوزيع للبضائع، من خلال إنشاء مناطق اقتصادية خاصة في موانئ الإمام الخميني(رض) والشهيد رجائي وأميرآباد، وتطوير موانئ لتصبح من الجيل الثاني والثالث.

وبناءً على إعلان منظمة الموانئ، تتمتع إيران بأكثر من 5800 كيلومتر من الشريط الساحلي وإمكانية الوصول إلى المياه المفتوحة عبر الخليج الفارسي وبحر عمان، مما يمنحها موقعاً استراتيجياً في صناعة النقل البحري، وتُعدّ موانئ البلاد العمود الفقري للتجارة والمسار الحيوي لربط الاقتصاد الوطني بالأسواق العالمية.

 

وأشار حميد رضا آبائي، المدير التنفيذي لمشاريع التطوير في منظمة الموانئ والملاحة، إلى أن 7 موانئ في البلاد تنتمي إلى فئة موانئ الجيل الثاني، قائلاً: تمتلك هذه الموانئ القدرة على التحول إلى مراكز لوجستية وتوزيع كاملة للبضائع، وقد تم قبول هذا الأمر من قبل خطوط الشحن وأصحاب البضائع.

 

وأضاف: تعمل حالياً أكثر من 5000 شركة باستثمارات من القطاع الخاص في هذه المناطق.

 

من جانبه، صرح مسعود بل مه، الأمين العام لجمعية الشحن والخدمات المرتبطة بإيران، بأن موانئ إيران ستحافظ على مكانتها حتى في ظل القيود والعقوبات، قائلاً: على الرغم من أن ميناء جبل علي معروف كمحطة رئيسية في المنطقة، إلا أن الاستثمار العالمي في ميناء الشهيد رجائي يمكن أن يُظهر المكانة الحقيقية لموانئ إيران أكثر من أي وقت مضى.

 

وتابع: 5 موانئ في البلاد لديها القدرة على التحول إلى موانئ من الجيل الثالث، تشمل ميناء الشهيد رجائي، وميناء الشهيد بهشتي في تشابهار، وميناء الإمام الخميني في الجنوب، وميناءي أميرآباد وكاسبين في الشمال.

 

كما أن الاهتمام بسواحل مكران وتطوير الصناعات النفطية والبتروكيماوية والمعدنية يدعم هذه القدرة الاستراتيجية.

 

المصدر: فارس