مخاوف أمنية تدفع ألمانيا لسحب جزء من قواتها في أربيل

أعلنت ألمانيا تقليص حجم قواتها العسكرية المنتشرة في شمال العراق، في خطوة وصفتها بأنها إجراء احترازي يهدف إلى ضمان سلامة جنودها، وذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة واحتمالات اتساع رقعة التصعيد في الشرق الأوسط.

وقال الجيش الألماني، إن القرار يشمل سحبًا مؤقتًا للأفراد الذين لا تُعدّ مهامهم ضرورية من مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، مشيرًا إلى أن التطورات الإقليمية المتسارعة فرضت إعادة تقييم مستوى الانتشار العسكري.

 

 

وأضاف المركز أن القرار جرى اتخاذه بالتنسيق الكامل مع الشركاء الدوليين متعددي الجنسيات المشاركين في المهمة، مع التشديد على أن أمن وسلامة الجنود الألمان يمثلان أولوية قصوى في المرحلة الحالية.

 

 

ورفض متحدث عسكري ألماني الكشف عن عدد الجنود الذين سيعاد نشرهم أو حجم القوة التي ستبقى في شمال العراق، مكتفيًا بالقول إن التقييم الأمني لا يزال مستمرًا وقابلًا للتحديث وفق المستجدات.

 

 

ووصف مركز قيادة العمليات التابع للجيش الالماني هذه الخطوة بأنها إجراء احترازي، مؤكدا أن القوة ستواصل تنفيذ مهامها الأساسية بالعدد المتبقي من الأفراد.

 

 

المصدر: وكالات