بحماية قوات الاحتلال.. مستوطنون يعتدون على مواطنين وصحفيين في الضفة

اقتحم مستوطنون، منذ فجر الجمعة، عدة تجمعات وقرى في الضفة الغربية، تركزت بشكل أساسي في محافظتي الخليل والقدس المحتلة، وذلك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

ففي محافظة الخليل، اقتحم عشرات المستوطنين صباح الجمعة جبل “طاروسا” الواقع غرب بلدة دورا جنوب المحافظة، حيث أفاد شهود عيان بأن المستوطنين أدّوا طقوسًا تلمودية واستفزازية في المنطقة.

 

 

وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال فرضت إجراءات مشددة ومنعت المواطنين من الوصول إلى أراضيهم المحيطة بالجبل، بهدف تأمين اقتحام المستوطنين، في انتهاك واضح لحقوق أصحاب الأراضي.

 

 

وخلال الاقتحام، اعتدى مستوطنون على طواقم صحفية كانت تحاول توثيق الانتهاكات، حيث تعرض المصور الصحفي مشهور الوحواح لمحاولة اعتداء مباشرة، وأُجبر على مغادرة المكان تحت تهديد السلاح، وسط تجاهل قوات الاحتلال.

 

 

وفي جنوب الخليل، أقدم مستوطنون على تسييج مساحات جديدة من أراضي المواطنين في منطقة “دير رازح”، في خطوة تهدف إلى توسيع بؤرة استيطانية أُقيمت مؤخرًا في المنطقة، ما يهدد بمصادرة المزيد من الأراضي الزراعية.

 

 

*جولات استفزازية في المسجد الأقصى

 

 

وفي القدس المحتلة، نفذت مجموعات من المستوطنين جولات استفزازية في أزقة البلدة القديمة، وعند أبواب المسجد الأقصى المبارك، تخللتها اعتداءات لفظية واستفزازات بحق المصلين.

 

 

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من حراس المسجد الأقصى، عقب تصديهم لاستفزازات المستوطنين داخل باحات المسجد، قبل أن تصدر بحقهم قرارات إبعاد فورية عن المسجد، وذلك بطلب من المستوطنين.

 

 

كما اقتحم مستوطنون، بحماية شرطة الاحتلال، حي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، حيث قاموا باستفزاز السكان ووجهوا تهديدات بهدم منشآت تجارية محلية، في إطار سياسة التضييق المستمرة بحق أهالي الحي.

 

 

وفي شمال الضفة الغربية، هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين في بلدة عقربا جنوب نابلس، ومنعوهم من حراثة أراضيهم الزراعية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات محدودة في المنطقة.

 

 

وفي سياق متصل، أقدمت مجموعة من المستوطنين على تحطيم أغصان نحو 20 شجرة زيتون في السهول الشمالية لبلدة ترمسعيا شمال رام الله، قبل أن ينسحبوا باتجاه بؤرة “عادي عاد” الاستيطانية.

 

 

وفي الأغوار الشمالية، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين طردوا مواشي المزارعين الفلسطينيين من المراعي القريبة من خيامهم في خربة سمرة، في محاولة لفرض واقع جديد يهدف إلى تهجير السكان.

 

 

وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا في اعتداءات المستوطنين، التي تُنفذ غالبًا بحماية مباشرة من قوات الاحتلال، في إطار سياسة تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض السيطرة على أراضي المواطنين.

 

 

المصدر: وكالات

الاخبار ذات الصلة