معلناً أن إيران من الدول الرائدة في بناء محطات توليد الطاقة

وزير الطاقة: لدينا 92 محطة طاقة بديلة للحالات الحرجة

أعلن وزير الطاقة أن 92 محطة توليد طاقة جاهزة وبديلة للاستجابة للحالات الحرجة في البلاد، وقال: لا يمكن للأعداء أن يخلقوا مشاكل أو اضطرابات في صناعة الكهرباء.

وقال عباس علي آبادي، أمس السبت، في حفل الافتتاح المركزي لـ93 مشروعاً إنشائياً واقتصادياً لعشرة الفجر في آزادشهر: قبل انتصار الثورة الإسلامية، كانت إيران تعتمد بشكل كبير على الدول الأخرى في جميع القطاعات، بما في ذلك قطاعي المياه والكهرباء؛ لكن الآن، بفضل الثورة الإسلامية، بالإضافة إلى الاكتفاء الذاتي في جميع القطاعات، يتم تصدير بعض منتجاتنا إلى دول كبرى.

 

وفي إشارة إلى الاستقلال التقني والهندسي الكامل للبلاد، أكد وزير الطاقة أن هذه الجاهزية هي جزء من القوة الداخلية والاكتفاء الذاتي الوطني الذي يحبط الأعداء.

 

وأشار علي آبادي إلى المشاريع الكبيرة التي هي قيد الإنشاء، وقال: يجري حالياً إنشاء محطات طاقة حرارية بقدرة تقارب أربعة آلاف ميغاواط ومحطات طاقة شمسية بقدرة خمسة آلاف ميغاواط، وقد وصلت هذه القدرة في العامين الماضيين إلى مستوى يفوق خيال بعض دول الجوار.

 

إيران من الدول الرائدة في بناء محطات توليد الطاقة

 

وفي هذا السياق، صرّح وزير الطاقة بأن قدرة إيران على توليد الكهرباء كانت أقل من 5000 ميغاواط قبل الثورة؛ لكنها اليوم بلغت نحو 100 ألف ميغاواط.

 

وبفضل جهود المهندسين المحليين، قامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ببناء محطات توليد طاقة في العديد من دول العالم بجودة عالية.

 

وقال علي آبادي، مساء الجمعة، خلال لقائه ممثل قائد الثورة في محافظة كلستان (شمال إيران): في بداية الحكومة الرابعة عشرة، كانت قدرة محطات الطاقة المتجددة حوالي 1200 ميغاواط، وقد تجاوزت الآن 4000 ميغاواط، وستصل إلى أكثر من 5000 ميغاواط بنهاية العام (العام الإيراني ينتهي في 20 آذار/ مارس).

 

وصرح علي آبادي قائلاً: إن خطة تطوير محطة علي آباد لتوليد الطاقة مدرجة على جدول الأعمال بجدية، ونسعى جاهدين لحل مشكلات سد نرماب وشبكة الري والصرف في أسرع وقت ممكن حتى يتسنى المضي قدماً في هذه الخطة بجدية.

 

وفي إشارة إلى القدرات المحلية لقطاع الطاقة، صرح وزير الطاقة قائلاً: من حيث الجودة، يتم إنتاج أفضل المعدات لقطاع الطاقة محلياً، بما في ذلك التوربينات والكابلات والمولدات، على الرغم من أننا لم نحقق النجاح المأمول في مجال ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، ويجب إيلاء المزيد من الاهتمام لهذا القطاع.

 

كما أشار علي آبادي إلى متابعة ممثلي برلمان محافظة كلستان لقطاع المياه والكهرباء، وقال: سيتم إجراء زيارات ميدانية خلال هذه الرحلة، وسيتم وضع حلول تنفيذية للمشاكل القائمة بناءً على نظام قضايا المحافظة.

 

واعتبر أن الشغل الشاغل لمحافظة كلستان يكمن في قطاع المياه، وأضاف: تواجه البلاد انخفاضًا في معدل هطول الأمطار وانخفاضًا في نصيب الفرد من المياه، ومحافظة كلستان ليست استثناءً من هذا الوضع.

 

وقال وزير الطاقة: في قطاع الكهرباء، وبفضل الخطط الموضوعة، لدينا ظروف مؤاتية، حيث لم نشهد أي انقطاع للتيار الكهربائي منذ نوفمبر؛ لكن يجب توخي المزيد من الحذر والإدارة في قطاع المياه.

 

وأعلن علي آبادي عن تطبيق برامج ترشيد استهلاك الكهرباء، وقال: نسعى إلى إدارة المشتركين بطريقة هادفة ومناسبة لكل حالة على حدة من خلال إدارة الاستهلاك الذكي.

 

وأكد: لحل مشاكل قطاع المياه في محافظة كلستان، من الضروري دعم القطاع الخاص والمستثمرين، وتتمثل السياسة العامة لوزارة الطاقة في جعل اقتصاد المياه والكهرباء جاذباً للمستثمرين، ويتم اتباع هذا النهج بجدية في محافظة كلستان أيضًا.

 

وأعلن وزير الطاقة عن مواصلة تطوير محطة علي آباد لتوليد الطاقة، قائلاً: إن خطة تطوير هذه المحطة تحظى باهتمام بالغ، ونسعى جاهدين لحل مشكلات سد نرماب وشبكة الري والصرف في أسرع وقت ممكن حتى يتسنى لنا المضي قدمًا في هذه الخطة بجدية.

 

وأشاد علي آبادي بدعم الشعب في ترشيد استهلاك الكهرباء، مشيرًا إلى أنه “للمرة الأولى، لم يقتصر الأمر على عدم زيادة استهلاك الكهرباء هذا الخريف، بل انخفض أيضًا، وهو أمر جدير بالثناء”.

 

 

المصدر: إرنا