خلال لقائه بمجموعة من قادة وأركان القوات الجوية

اللواء موسوي: رغم استعدادنا، لا نرغب ببدء حرب إقليمية

إن إيران الحبيبة هي حصن منيع ..." لن تُبتلع أبدًا بفضل الله وقدرته، إن شاء الله.

صرّح رئيس أركان القوات المسلحة قائلاً: “رغم استعدادنا، لسنا مهتمين ببدء حرب إقليمية؛ فمع أن أهداف الحرب الإقليمية هي المعتدون، إلا أنها ستؤدي في كل الأحوال إلى عرقلة تقدم المنطقة وتنميتها لسنوات، وستكون عواقبها على عاتق دعاة الحرب من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”.

 

إن اللواء السيد عبد الرحيم موسوي التقى اليوم الأحد بمجموعة من قادة وأركان القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي بالجيش بمناسبة يوم التاسع عشر من بهمن، يوم القوات الجوية للجيش. أثناء تهنئته لهم بمناسبة أعياد شهر شعبان وعشرة الفجر، قال: “أحمدالله تعالى وأشكره على منحي فرصة المشاركة في مراسم إحياء ذكرى التاسع عشر من بهمن، ذكرى تأسيس القوات الجوية للجيش الإيراني، نيابةً عن القائد الأعلى للقوات المسلحة”.

 

وأضاف: “إن المسار الذي سلكته القوات الجوية هو المسار الصحيح”. وبإذن الله، وبعون الله ومساندة أحبائنا في الجيش الإيراني، سيستمر هذا المسار المشرق بقوة أكبر.

 

وصرح رئيس أركان القوات المسلحة: “لقد شهد هذا الجيل جرائم أمريكا وخياناتها وخداعها واستبدادها وتجاوزاتها وهيمنتها وشهوتها اللاإنسانية لابتلاع إيران الحبيبة مرارًا وتكرارًا، وقد جعلت هذه التجربة هذا الجيل أكثر جدية وثباتًا وكفاءة وقوة وعزيمة في مواجهة هذا العدو الخبيث”.

 

وأكد اللواء موسوي: “إن إيران الحبيبة هي حصن منيع …” لن تُبتلع أبدًا بفضل الله وقدرته، إن شاء الله.

 

وتابع : أيها الإخوة الأعزاء، ترون اليوم وجه إيران المسؤولة والقوية؛ دولة تمتلك السلطة والاستعداد اللازمين لحرب طويلة الأمد مع أمريكا، وترحب بفرص التفاوض المنطقية دون شروط مسبقة غير معقولة.

 

وأكد رئيس أركان القوات المسلحة: مع أننا مستعدون، إلا أننا لسنا مهتمين حقًا ببدء حرب إقليمية؛ فرغم أن أهداف الحرب الإقليمية هم المعتدون، إلا أنها ستؤخر تقدم المنطقة وتطورها لسنوات، وسيتحمل عواقبها دعاة الحرب من أمريكا والكيان الصهيوني.

المصدر: الوفاق/ وكالات