وأشار حمزة رستم بور إلى دور هذه المزرعة المحوري في ضمان الأمن الغذائي، قائلاً: نظرًا للإمكانيات الملائمة للغاية على سواحل البلاد، نأمل أن نوفر في المستقبل الحصة الأكبر من البروتين في سلة الغذاء المنزلي للاحياء المائية.
وأعرب رستم بور عن ارتياحه للتقدم الملحوظ الذي أحرزته صناعة تربية الروبيان في محافظة هرمزغان، مضيفًا: يُعدّ تنفيذ مشاريع تربية الروبيان الكبيرة، مثل أول مزرعة روبيان في المياه المالحة، مثالًا ناجحًا على الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية للبلاد، وقد نجحت هذه المزرعة في تحويل الأراضي غير الخصبة إلى منصة ديناميكية لتوليد الثروة وخلق فرص العمل.
من جانبه، أشار رئيس منظمة الجهاد الزراعي في هرمزغان، في معرض حديثه عن القدرات العالية للمحافظة في تربية الروبيان والأسماك وغيرها من الأحياء المائية، إلى أن “محافظة هرمزغان، بما تملكه من ساحل يمتد لأكثر من ألف كيلومتر، ومناخ ممتاز، وبنية تحتية ملائمة، مؤهلة لتصبح المركز الرئيسي لإنتاج الاحياء المائية في المنطقة، ونسعى جاهدين لدعم المستثمرين وتوفير مستلزمات الإنتاج لتشكيل دورة إنتاج متكاملة لتصدير المنتجات السمكية بطريقة اقتصادية”.