اللواء محمد باكبور، القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، شدد في رسالة بمناسبة ذكرى عملية «والفجر 8» المجيدة والمشرّفة، وبمناسبة تسميتها الحكيمة «يوم حماية المعلومات في الحرس»، على أن «منظمة حماية المعلومات في الحرس»، باعتبارها إحدى الركائز الاستراتيجية لهذه المؤسسة المقدسة، لعبت على مدى أكثر من أربعة عقود، ومن خلال جهود صامتة ومتواصلة وذكية، دوراً لا مثيل له في حماية الحرس الثوري وحماة الثورة الإسلامية من محاولات ومؤامرات العدو الرامية إلى التغلغل والإخلال وزعزعة الاستقرار، مؤكداً أن الوقاية الذكية وصون الروح المعنوية والبصيرة والسلامة التنظيمية واليقظة المستمرة، وفّرت البيئة اللازمة لإنجاح المهام الحساسة والخطيرة للحرس في مختلف الميادين.
وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
إن ذكرى عملية «والفجر 8» المجيدة والمشرّفة، وتسميتها الحكيمة «يوم حماية المعلومات في الحرس»، تذكّر بإحدى أبهى صور الإيمان والبصيرة وحسن التدبير القيادي والذكاء الاستخباري في التاريخ المشرّف للدفاع المقدس؛ ملحمة خالدة انتهت، بالاعتماد على النصر الإلهي والجهاد المخلص لمقاتلي الإسلام والالتزام الدقيق بمبادئ حماية المعلومات، إلى تحقيق نصر استراتيجي وحاسم للشعب الإيراني في الدفاع المقدس.
إن «منظمة حماية المعلومات في الحرس»، باعتبارها إحدى الركائز الاستراتيجية لهذه المؤسسة المقدسة، أدت خلال أكثر من أربعة عقود، وبفضل جهودها الصامتة والمستمرة والذكية، دوراً لا بديل له في صون الحرس الثوري وحماة الثورة الإسلامية من محاولات ومؤامرات العدو الشيطانية للتغلغل والإخلال وإحداث التزلزل، بحيث إن الوقاية الذكية، وصون الروح المعنوية والبصيرة والسلامة التنظيمية، إلى جانب اليقظة المستمرة، وفّرت الأرضية اللازمة لتنفيذ المهام الخطيرة والحساسة للحرس بنجاح في مختلف الساحات.
وإني إذ أحيي ذكرى وأسماء وتضحيات الشهداء الأعزاء في عملية «والفجر 8» وشهداء منظمة حماية المعلومات في الحرس، وأشيد بجهاد وتضحيات حماة هذه المنظمة من المؤمنين والثوريين الذين يعملون بصمت وعلى مدار الساعة، أؤكد أن أمن البلاد الراسخ واقتدار الحرس وتقدمه في مجال تعزيز الردع، إنما تحقق بفضل إيثار وبصيرة وتفاني رجال صانوا هذه المؤسسة الثورية بعيداً عن الأضواء، ولكن بوعي كامل.
ولا شك أن استمرار هذا النهج المضيء، بعون الله تعالى وتحت رعاية الإمام المهدي المنتظر (عج)، وبفضل التدابير والتوجيهات والرؤى الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله العالي)، سيضمن الحفاظ على زمام المبادرة، ومفاجأة العدو، وصون هذه المؤسسة المقدسة وإيران الإسلامية العزيزة بصورة مستدامة.