وقد حذر من بلوغ الأوضاع مستويات كارثية تهدد الحق في الحياة والصحة لأكثر من مليوني فلسطيني، في ظل استمرار القيود الصهيونية وتفكيك المنظومة الطبية بعد أكثر من عامين على حرب الإبادة.
وأكد المركز أن «الأزمة الصحية لم تعُد طارئة، بل نتيجة مباشرة لسياسات ممنهجة أدت إلى شلل المستشفيات وتحويلها إلى مراكز انتظار قسرية لآلاف المرضى والجرحى، وسط نقصٍ حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية».
وأظهرت بيانات وزارة الصحة تسجيل أكثر من 2.1 مليون إصابة بأمراضٍ معدية، إلى جانب 21 وفاة بين النازحين بسبب البرد وانعدام الرعاية الصحية.
وأشار التقرير إلى توقف نحو 70% من المختبرات الطبية، ونفاد 46% من الأدوية الأساسية و66% من المستهلكات الطبية، إضافة إلى نفاد غالبية المواد المخبرية وبنوك الدم، ما أدى إلى تضرر شديد في خدمات السرطان والعناية المركزة والجراحات التخصصية.
وحذّر مدير مجمع الشفاء الطبي، محمد أبو سلمية، من كارثة وبائية مكتملة الأركان، في ظل انتشار فيروس تنفسي حاد وغياب أدوات التشخيص والفحص، ما يضاعف مخاطر الوفاة بين المرضى المنهكين صحيًا.